طفل جزائرى فى إحدى المدارس الابتدائية فى بلدية بوقايد بولاية تسمسيلت التى تقع على بعد 213 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة الجزائر، أشعل مواقع التواصل الاجتماعى فى الجزائر بعد أن حمل شقيقته على ظهره من المدرسة حتى الوصول إلى منزلهما، حيث أنهكها التعب ولم تستطع العودة سيرا على الأقدام من المدرسة إلى البيت.
رسم المقطع المصور الذى تداوله الجزائريون وتناقلته وسائل إعلام جزائرية وعربية، صورة لافتة للإنسانية والمحبة بين الأشقاء؛ حيث يُظهر الطفل وهو يحمل شقيقته وحقيبتها والابتسامة لم تفارق وجهه بالرغم من التعب وجسده النحيل ولم يثنيه بُعد المسافة عن أداء دوره تجاه شقيقته، ورآه الكثيرون أنه مشهد عمق الروابط الأسرية وقيم التضامن المتجذرة في المجتمع الجزائري.
قد يهمك أيضًا: «اتفاقية الامتياز»… نقطة تحوّل غيّرت مسار الطاقة في السعودية والعالم
وقد عبر الكثير عن انبهارهم بالطفل الصغير الذي تحمل مسؤولية أخته منذ الصغر، وصنع مشهداً قل نظيره في الأخوة والمحبة، فيما طالب كثيرون بتكريمه وتكريم والديه.
ورآه آخرون مشهدا يحمل رسالة موجهة إلى المجتمع والمؤسسات حول ضرورة الالتفات إلى المناطق النائية وتوفير ظروف نقل مدرسي آمنة ومريحة لهؤلاء التلاميذ، خاصة فى المناطق التى يقطنها طلاب تفصلهم مسافات كبيرة عن مواقع مدارسهم .




