أكد النائب جلال القادري وكيل لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ، أن السياسة الخارجية الحكيمة والرؤية الاستراتيجية الثاقبة للقيادة السياسية، نجحت في تعزيز مكانة مصر الدولية والإقليمية، وجعلها لاعباً رئيسياً وفاعلاً لا غنى عنه في إدارة الأزمات المعقدة وترسيخ دعائم الاستقرار بمهارة واقتدار في المنطقة.
وأوضح “القادري”، أن الفاعلية الاستثنائية للدبلوماسية المصرية والجولات الرئاسية أثبتت الثقل السياسي والاستراتيجي للقاهرة، وعكست حقيقة أن مصر تسير وفق منهج ثابت يقدم المصلحة العربية العليا ويرسخ مفهوم الأمن العربي الجماعي والتضامن القومي لمواجهة التحديات المختلفة والتصدي للمخاطر الناجمة عن اتساع رقعة الصراع.
تصفح أيضًا: تخصيص 30% من الأراضى الشاغرة بالمناطق الصناعية للمشروعات الصغيرة
وأشار وكيل لجنة الطاقة والبيئة بمجلس الشيوخ إلى أن مصر تصيغ حالياً طرحاً استراتيجياً متكاملاً يعتمد على ضرورة بلورة ترتيبات إقليمية جديدة لما بعد الأزمات، تضمن أن تكون المبادرات ورسم ملامح المستقبل نابعة من إرادة الدول العربية والأطراف الإقليمية ذاتها دون أي فرض أو إملاء من أطراف خارج الإقليم، وهو ما يؤكد استقلالية القرار المصري وقدرته العالية على صون المقدرات الوطنية والعربية.
وشدد النائب جلال القادري على أن الثوابت التاريخية المرتكزة على احترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، وحظر استخدام القوة، ودعم المؤسسات الوطنية، جعلت القوى الدولية والإقليمية تنظر إلى مصر باعتبارها صمام الأمان والحصن المنيع للشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط.
وشدد على أن التفاف الشعب المصري حول قيادته الحكيمة يمثل الركيزة والضمانة الأساسية لاستمرار مصر قوة إقليمية وازنة ومؤثرة تفرض التوازن وترسخ قيم السلام والاستقرار.




