شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي ليلة درامية في عرض سماكداون، حيث انقلبت الموازين في ثوان معدودة ليتوج سامي زين ببطولة WWE للمرة الثانية في مسيرته.
جاء هذا الانتصار المثير على حساب سي إم بانك، في مواجهة حبست الأنفاس وحملت نهاية لم يتوقعها أشد المتابعين تعصبًا.
منذ خسارته اللقب في يوليو الماضي بعد احتفاظ قصير دام تسعة أيام فقط، تحول زين إلى مصارع مهووس باستعادة حزامه، لم يترك فرصة إعلامية إلا وأكد فيها أن البطولة سُرقت منه، متوعدًا باللجوء إلى أي وسيلة ممكنة لاستردادها.
تجسد هذا الإصرار الشرس داخل الحلبة، فبمجرد أن أدرك تعرض بانك لإصابة مبكرة في الركبة، حولها إلى هدف رئيسي لهجومه.
وجه زين ضربات قاسية لركبة خصمه، مستخدمًا عمود الحلبة لزيادة الألم، قبل أن يطبق حركة الإخضاع الشهيرة على ساقيه مرارًا وتكرارًا.
رغم الاستهداف العنيف للركبة المصابة، أظهر بانك صمودًا أسطوريًا أحبط محاولات زين المتتالية لحسم النزال، في ذروة الإثارة، اشتعلت الحلبة بتدخلات خارجية فوضوية؛ إذ ظهر جوني جارجانو وكانديس لاريه لتقديم الدعم لزين.
اقرأ ايضا: رسميًا.. برشلونة يُعلن تعاقده مع موهبة بلجيكا
استغلت لاريه الموقف لتشتيت انتباه الحكم، ليحاول جارجانو ضرب بانك بحزام البطولة، لكن الأخير تصدى له ببراعة وأسقطه بحركته القاضية.
في خضم هذه الفوضى، اقتحم كيفن أوينز الحلبة منتزعًا الحزام لتوجيه ضربة قاضية لزين، إلا أن الأخير تفاداها بذكاء، لتستقر الضربة الطائشة في وجه بانك عن طريق الخطأ.
لم يتردد زين لحظة واحدة في استغلال ترنح بانك، حيث باغته بهجوم خاطف انتهى بتثبيته وانتزاع اللقب الثمين.
بينما عبر مشجعون عن صدمتهم من خسارة بانك الذي كانوا يأملون استمراره بطلًا لفترة أطول، احتفى آخرون بالإنجاز التاريخي لزين الذي توج باللقب للمرة الثانية، وسط تكهنات واسعة باشتعال المنافسة في عروض سماكداون القادمة، ودخول كيفن أوينز كطرف رئيسي في الصراع الجديد على الذهب.
لم يكن الحزام هو الشيء الوحيد الذي انتقل من يد إلى أخرى في مكسيكو سيتي؛ فمع ضربة خاطئة، وإصابة في الركبة، وتدخلات قلبت الحسابات، تغير بطل WWE نفسه.
سامي زين عاد إلى القمة، بينما دفع سي إم بانك ثمن لحظة لم يكن هو المقصود بها من الأساس.




