«القلق».. كلمة باتت تختصر إلى حد كبير الوضع الحالي داخل ريال مدريد على المستوى الإداري، في ظل حالة من التوتر المتزايدة داخل النادي، بالتزامن مع تراجع النتائج على أرض الملعب، بعدما تلقى الفريق هزيمتين في آخر 4 مباريات بالدوري الإسباني، ليتسع الفارق مع برشلونة إلى 6 نقاط، قبل نحو شهر من مواجهة الكلاسيكو المرتقبة.
وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن الأجواء داخل ريال مدريد أصبحت أكثر توترًا، وسط حديث عن وقوع أول خلاف بين فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في ظل حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الفريق خلال الفترة الأخيرة.
ولا تقتصر حالة القلق على الجانب الرياضي، إذ تدور علامات استفهام حول وضع فلورنتينو بيريز نفسه، بعد نحو شهرين ونصف فقط من إعادة انتخابه رئيسًا لريال مدريد لفترة جديدة تمتد 4 سنوات.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تساؤلات داخل النادي بشأن قدرة بيريز على استكمال فترة ولايته حتى عام 2030، في ظل ظهور علامات الإرهاق عليه، إلى جانب اتخاذه بعض القرارات التي لم تكن معتادة خلال السنوات الماضية، عندما كان صاحب الكلمة الأقوى والأكثر حسمًا في إدارة شؤون النادي.
تصفح أيضًا: ترتيب الدوري الإسباني 2026-2027.. توقعات مركز كل فريق
وبحسب التقرير، يرى البعض داخل ريال مدريد أن النادي يفتقد في الوقت الحالي إلى شخصية واضحة تتولى زمام الأمور وتقود المؤسسة، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين التي تحيط بالنادي الملكي.
وفي ظل هذه الأجواء، بدأت تظهر داخل النادي أصوات ترى ضرورة البحث مبكرًا عن الشخصية التي يمكنها تولي المهمة بعد فلورنتينو بيريز، بحيث تكون قادرة على حمل إرثه واستيفاء جميع الشروط المنصوص عليها في النظام الأساسي للنادي للترشح لمنصب الرئيس.
وتشير التقارير إلى أن هناك رغبة في أن يحظى خليفة بيريز المحتمل بموافقته ودعمه، خاصة أن غيابه عن المشهد قد يفتح الباب أمام احتمالات أخرى في أي انتخابات مستقبلية.
ويبرز اسم إنريكي ريكيلمي، الذي كان أبرز منافسي بيريز في الانتخابات الأخيرة، باعتباره أحد الأسماء التي قد تدخل سباق رئاسة ريال مدريد مستقبلًا، حال الوصول إلى انتخابات جديدة.
وتعيش أروقة ريال مدريد حالة من عدم اليقين بشأن المرحلة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر القادمة، سواء على المستوى الإداري أو الرياضي، ومدى قدرة النادي على تجاوز الظروف الحالية واستعادة حالة الاستقرار.




