الرئيسيةالرياضةشرطي تعرض لجروح خطيرة.. لماذا اُعتقلت جماهير ليفربول بعد مباراة مانشستر سيتي؟

شرطي تعرض لجروح خطيرة.. لماذا اُعتقلت جماهير ليفربول بعد مباراة مانشستر سيتي؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

كرة القدم، الساحرة التي تسلب العقول وتوحد الشعوب، قد تتحول في لحظة غضب إلى ساحة للفوضى والخروج عن النص.

هذا تمامًا ما شهدته شوارع مدينة ليفربول، حينما طغت مشاهد العنف والاعتقالات على القمة الكروية المنتظرة التي جمعت بين الريدز ومانشستر سيتي، لتنتهي الليلة بضابط شرطة في المستشفى، وعشرة مشجعين خلف القضبان!

لم تكن المواجهة التي احتضنها ملعب أنفيلد مجرد مباراة تقليدية في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ فقد دخلها مانشستر سيتي وسط أجواء مشحونة للغاية، كونها مباراته الأولى بعد تأكيد إدانته بخرق القواعد المالية للبطولة.

زاد السقوط المدوي لليفربول على أرضه بثلاثية نظيفة من حدة الاحتقان الجماهيري، لتنتقل المعركة من المستطيل الأخضر إلى الشوارع المحيطة، حيث وثقت العدسات مشاهد شغب مؤسفة.

الضريبة الأكبر لهذه الفوضى دفعها رجال الأمن الذين تواجدوا لتأمين الحدث.

في تمام الساعة 6:35 مساءً بتوقيت إنجلترا، وفي خضم محاولات السيطرة على الجماهير الغاضبة في شارع أنفيلد، تعرض أحد ضباط شرطة ميرسيسايد لإصابة بالغة الخطورة في الوجه في أثناء محاولته تنفيذ عملية اعتقال.

اقرأ ايضا: تغيير هجومي في تشكيل إنجلترا ضد الأرجنتين بكأس العالم

نُقل الضابط على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج العاجل، قبل أن يستكمل رحلة تعافيه في منزله، في مشهد أثار استياءً واسعًا.

لم تقتصر أحداث الشغب على واقعة إصابة الضابط، بل أسفرت الحملة الأمنية عن اعتقال 10 أشخاص بتهم جنائية وأخلاقية متعددة، جاءت تفاصيلها كالتالي:

عبرت المفتشة ليان هوبين عن خيبة أملها العميقة حيال هذه الأحداث، مشددة على أن إصابة ضابط يؤدي واجبه لحماية الجمهور هو أمر مؤسف للغاية.

كما وجهت رسالة حاسمة بشأن المعتقلين على خلفية الهتافات المسيئة، قائلة: “لا ينبغي أبدًا أن تُتخذ الخسائر المأساوية في الأرواح كمادة للسخرية أو المزايدات بين الجماهير، إن هذا السلوك يمزق قلوب عائلات الضحايا، ولن يكون مقبولًا أبدًا في عالم كرة القدم، وسنعمل بجدية مع الأندية لتقديم الجناة للعدالة”.

قد تُنسى نتيجة المباراة بعد أسابيع أو أشهر، لكن الندوب التي يتركها التعصب الأعمى، سواء في وجه ضابط يؤدي عمله، أو في قلوب عائلات تُستفز بمآسيها، تظل وصمة عار في جبين الساحرة المستديرة.

لقد أثبتت ليلة أنفيلد، للأسف، أن بعض الجماهير لا تزال بحاجة إلى تعلم أبجديات الروح الرياضية، قبل أن تتعلم كيف تهتف لفرقها!

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات