بعد صدور الحكم الاستئنافي بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 10 سنوات في فرنسا، أُودع في مركز “فرين” للسجون، الواقع جنوب العاصمة باريس، ليبدأ فيه تنفيذ العقوبة.
ويُعد سجن فرين من أقدم المؤسسات العقابية في فرنسا، إذ يعود تاريخ افتتاحه إلى عام 1898، ويضم أقسامًا للرجال والنساء، إلى جانب مرافق للرعاية الصحية.
قد يهمك أيضًا: رامي عياش وأحمد سعد يطلقان ديو “سلطنة” لأول مرة معًا
ورغم طابعه التاريخي، يواجه السجن تحديات كبيرة على مستوى الاكتظاظ والبنية التحتية. ووفق تقارير رقابية فرنسية، تجاوزت نسبة الإشغال في قسم الرجال 171% خلال عام 2026، مع تسجيل مشكلات تتعلق بضيق الزنازين وتقادم بعض المرافق، إضافة إلى انتشار القوارض وبق الفراش في بعض الأقسام.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمؤسسة نحو 1603 أماكن، بينما وصل عدد المحتجزين في قسم الرجال إلى أكثر من ألفي شخص، ما جعل ظروف الاحتجاز داخل السجن موضع رقابة وانتقادات رسمية.
وبذلك، يقضي سعد لمجرد عقوبته في واحدة من أقدم المؤسسات السجنية في محيط باريس، والتي تجمع بين مبنى تاريخي وظروف احتجاز فرضت عليها تحديات كبيرة خلال السنوات الأخيرة.




