ازدادت حالة الغموض المحيطة بمستقبل الدولي المغربي عز الدين أوناحي مع جيرونا، مع دخول ملف رحيله مرحلة أكثر سخونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبات لاعب وسط منتخب المغرب محط اهتمام عدة أندية من دوريات مختلفة، في الوقت الذي يسعى فيه جيرونا إلى حسم مستقبله قبل إغلاق سوق الانتقالات.
وتحركت عدة أطراف بصورة أكبر خلال الساعات الأخيرة، بينما عاد خيار أوروبي قديم بقوة إلى السباق، ليصبح أوناحي أمام مجموعة من الاحتمالات قبل اتخاذ قراره النهائي.
دخل هال سيتي وإيبسويتش تاون الإنجليزيان، إلى جانب الاتحاد السعودي، بقوة في سباق التعاقد مع عز الدين أوناحي.
وبدأت الأندية الثلاثة تكثيف تحركاتها من أجل محاولة ضم الدولي المغربي، في ظل توقعات بإمكانية رحيله عن جيرونا قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية.
وتضع تلك التحركات أوناحي أمام خيارات مختلفة بين إنجلترا والسعودية، بينما يدرس اللاعب المشروع الرياضي الأنسب للمرحلة المقبلة من مسيرته.
ولا يقتصر الصراع على الأندية الثلاثة، بعدما استعاد أياكس أمستردام اهتمامه بالتعاقد مع أوناحي خلال الأيام الأخيرة.
وسبق للنادي الهولندي الدخول في سباق الحصول على خدمات اللاعب، إلا أن مطالب جيرونا المالية وقوة المنافسة صعبت تقدم الصفقة في ذلك الوقت.
نوصي بقراءة: وزارة الرياضة تعلن بيع حصتها في كبار الدوري السعودي
لكن أياكس عاد إلى الواجهة مجددًا، ليصبح واحدًا من أبرز الخيارات المطروحة أمام الدولي المغربي خلال الميركاتو الحالي.
ويمتلك أياكس عاملًا رياضيًا قد يساعده في سباق التعاقد مع أوناحي، يتمثل في وجود ميشيل سانشيز على رأس الجهاز الفني.
ويعرف ميشيل قدرات اللاعب المغربي جيدًا بعدما سبق له تدريبه في جيرونا، ويرحب بفكرة العمل معه مجددًا.
وقد يكون العامل الرياضي مؤثرًا في قرار أوناحي، خاصة أن اللاعب يرغب في اختيار مشروع يمنحه الضمانات المناسبة لمواصلة مسيرته.
عاد أوناحي مؤخرًا إلى جيرونا بعد انتهاء مشاركته مع منتخب المغرب في كأس العالم وحصوله على فترة راحة.
ولا يزال اللاعب ضمن صفوف الفريق الإسباني، لكن مستقبله يبقى مفتوحًا على الرحيل في ظل تعدد الأندية الراغبة في التعاقد معه.
ويمثل بيع أوناحي فرصة لجيرونا للحصول على مقابل مالي، إلى جانب تحرير مساحة مهمة في فاتورة رواتب الفريق، ما قد يساعد النادي على مواصلة تحركاته لتدعيم صفوفه.
ومع تحرك هال سيتي وإيبسويتش والاتحاد، وعودة أياكس بقوة إلى السباق، تبدو الأيام المتبقية من الميركاتو مرشحة لحسم الوجهة المقبلة للدولي المغربي.




