تُثبت النجمة ياسمين صبري في كل ظهور لها أنها أيقونة حقيقية للموضة والفخامة، حيث لا تقتصر خياراتها على الأزياء الراقية فحسب، بل تمتد لتشمل مقتنيات استثنائية من عالم الساعات الفاخرة (Haute Horlogerie) التي تستلزم معايير خاصة في اقتنائها. ومؤخراً، لفتت الأنظار باختيارها لواحدة من أكثر الساعات النسائية رُقياً وطلباً في العالم، وهي تحفة ميكانيكية تجمع بين الطابع الرياضي الأنيق وبريق المجوهرات.
وفي أحدث ظهور لها خلال عطلتها الصيفية في جزيرة كيا (Kea) اليونانية الساحرة، قدمت ياسمين درساً بصرياً في كيفية اعتماد الفخامة الهادئة (Quiet Luxury) بما يتناسب مع أجواء البحر الأبيض المتوسط الدافئة.
اختارت ياسمين صبري في إطلالتها البحرية تصميماً يعكس راحة الصيف دون التخلي عن الأناقة، حيث أطلت بجمبسوت (Jumpsuit) أنيق ومريح باللون الكحلي الداكن من علامة “100% Capri” الإيطالية، الرائدة في تقديم أزياء الكتان الفاخرة. تميز التصميم بقصة مكشوفة الكتفين (Strapless) تبرز جمالية العنق، مع تفصيلة العقدة المنسدلة (Knot detail) عند الخصر، مما منح القوام تحديداً جذاباً وانسيابية لافتة تتناغم مع حركة نسيم البحر. خامة الكتان الطبيعية شكلت خياراً ذكياً ومثالياً لأجواء الجزر اليونانية، حيث تعكس طابعاً صيفياً غير متكلف.
ياسمين صبري ترتدي ساعة من دار باتيك فيليب
لم تكتمل الإطلالة الصيفية الاستثنائية دون إكسسوارات مدروسة بعناية لتعزيز فخامة المظهر. نسقت ياسمين إطلالتها مع نظارات شمسية من دار “غوتشي” (Gucci)، جاءت بقصة الطيارين الكلاسيكية (Aviator) وعدسات باللون البرتقالي المائل للأصفر العسلي، مما أضفى لمسة حيوية من طراز الريترو (Retro) على الإطلالة ولوناً دافئاً يعكس أشعة شمس الصيف.
أما القطعة التي خطفت الأنظار، فكانت الساعة الفاخرة من دار “باتيك فيليب” (Patek Philippe Geneve). تميزت الساعة بسوار مطاطي أبيض رياضي وعملي، يتناقض بأسلوب ساحر مع الإطار الذهبي الفخم المرصع بحبات الألماس اللامعة، مما يؤكد على أسلوب ياسمين في المزج بين الطابع العملي للإجازات وبريق المجوهرات الراقية. وأكملت اللوحة البصرية بعقد ذهبي سميك ملتف حول العنق، وخاتم مرصع بحجر أحمر/وردي لافت.
اختارت ياسمين صبري أن تزين معصمها بساعة Patek Philippe Aquanaut المخصصة للسيدات (الرقم المرجعي 5268/200R)، والتي تُعد تجسيداً مثالياً للأنوثة العصرية المتألقة. وتبرز في هذه القطعة المواصفات الفنية التالية:
اقرأ ايضا: إطلالات زندايا حديث الجمهور.. تصاميم مميزة ولمسات جمالية خاصة
صُنع هيكل الساعة (بقطر 38.8 ملم) من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، ويتوج بإطار (Bezel) مثمن دائري مرصع بـ 48 ألماسة نقية بقطع “بريليانت” (حوالي 1.11 قيراط)، مما يعكس الضوء بشكل مبهر مع كل حركة.
تأتي الساعة بمينا أبيض غير لامع، مزين بالزخرفة الشبكية النافرة التي تُعد البصمة الأيقونية لمجموعة “أكوانوت”، وتتناغم معها أرقام ذهبية مطلية بمادة مضيئة لضمان وضوح الرؤية.
تكتمل أناقة القطعة بحزام مطاطي متين باللون الأبيض، صُمم خصيصاً ليقاوم التآكل والأشعة فوق البنفسجية، ويوفر راحة قصوى تناسب الإطلالات اليومية الراقية.
لا تُقاس قيمة ساعات “باتيك فيليب” بجمالها الخارجي فقط، بل بندرتها الشديدة وحرفيتها الميكانيكية المعقدة (تعمل هذه الساعة بحركة أوتوماتيكية دقيقة من طراز 26-330 S C).
يبلغ السعر الرسمي لهذه القطعة في متاجر “باتيك فيليب” حوالي 53,000 دولار أميركي، إلا أن الحصول عليها يتطلب الانتظار في قوائم طويلة لسنوات. ونتيجة لهذا الطلب الهائل والندرة، فإن قيمتها في السوق الثانوية تتخطى حاجز الـ 80,000 إلى 129,000 دولار أميركي، مما يجعلها قطعة استثمارية بامتياز لا تفقد بريقها أو قيمتها بمرور الزمن.
صورة بعدسة ياسمين صبري
على الصعيد الجمالي، تخلت ياسمين صبري عن التكلف واعتمدت أسلوباً يبرز جمالها الطبيعي المشبع بأشعة الشمس (Sun-kissed look). اختارت مكياجاً هادئاً يعتمد على توحيد لون البشرة بلمسة برونزية خفيفة، مع أحمر شفاه بلون النيود (Nude) الطبيعي الذي يكمل نعومة الإطلالة. أما الشعر، فقد تركته منسدلاً بحرية تامة على كتفيها، بخصلات مموجة ومبعثرة بعفوية جراء هواء البحر، مما أضفى على الإطلالة طابعاً من الحيوية والجاذبية الطبيعية التي تليق تماماً بسحر الجزر اليونانية.




