تستمر تقنية حكم الفيديو المساعد في إثارة الجدل داخل أروقة الدوري الإسباني، حيث أظهرت الإحصائيات الأخيرة مدى التأثير الكبير الذي أحدثته هذه التقنية على نتائج المباريات والقرارات التحكيمية منذ بداية تطبيقها رسميًا في البطولة.
ولم تتوقف التقنية عند حدود الحالات المعتادة كإلغاء الأهداف أو احتساب ركلات الجزاء، بل شهدت الملاعب الإسبانية حالة فريدة وغير مسبوقة صنعت الحدث، وأعادت تسليط الضوء على حجم الضرر الكروي الذي يلحق ببعض الأندية جراء القرارات الدقيقة للمراجعة المباشرة.
شهدت منافسات الدوري الإسباني حدثًا استثنائيًا لم يتكرر منذ بدء استخدام تقنية الفيديو خلال موسم 2018-2019، حيث امتد تأثير القرارات التحكيمية ليجمع بين إلغاء الهدف وتلقي البطاقة الحمراء المباشرة في الواقعة ذاتها.
تصفح أيضًا: تشكيل الهلال ضد الخليج بالجولة 4 في الدوري السعودي 2026/2027
وتجسدت هذه الحالة في النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي نجح في إحراز هدف لمصلحة ريال مدريد ضد فياريال، قبل أن يتدخل حكم المباراة بعد مراجعة التقنية ليلغي الهدف المسجل ويقرر طرد اللاعب، في موقف يعد الأول من نوعه تاريخيًا.
يتصدر نادي ريال مدريد قائمة الأندية الأكثر تضررًا من قرارات إلغاء الأهداف منذ دخول تقنية حكم الفيديو المساعد إلى الملاعب الإسبانية، بفارق شاسع عن أقرب منافسيه، وهو ما يعكس حجم القرارات الحاسمة التي واجهها الفريق الملكي.
وتتوزع بقية المراكز بين كبار أندية “لا ليجا” مثل أتلتيكو مدريد وفياريال وإشبيلية وبرشلونة، حيث أظهرت الأرقام تفاوتًا واضحًا في عدد الأهداف الملغاة لكل فريق خلال المواسم الماضية.




