أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بشكل رسمي، تتويج النجم جود بيلينجهام، لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني، بجائزة أفضل لاعب في منتخب إنجلترا لموسم 2025-2026، ليحصد الجائزة المرموقة للمرة الثانية تواليًا، بناءً على تصويت الجماهير عبر التطبيق الرسمي للمنتخب.
وجاء هذا التتويج المستحق بعد المستويات المبهرة التي قدمها بيلينجهام بقميص “الأسود الثلاثة”، حيث خاض 12 مباراة دولية سجل خلالها 7 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة.
وتألق اللاعب بشكل استثنائي في بطولة كأس العالم 2026، حيث سجل أهدافه السبعة جميعها في المونديال، وهو رقم قياسي لأي لاعب إنجليزي، ليقود بلاده لتحقيق أفضل إنجاز مونديالي منذ الفوز باللقب عام 1966.
وعبر نجم خط الوسط عن سعادته الغامرة بهذا التكريم، مؤكدًا أنه شرف كبير أن يحظى بتقدير الجماهير مجددًا، ليكون ختامًا مثاليًّا لصيف تاريخي.
وفي السياق ذاته، كال المدرب توماس توخيل المديح للاعبه، واصفًا إياه بـ”الآلة” التي تعشق اللعب تحت الضغط، ومؤكدًا أنه كان أحد أفضل لاعبي المونديال بأكمله وليس فقط في المنتخب الإنجليزي.
تصفح أيضًا: توتنهام يُخطط للتعاقد مع جاكبو.. هل يوافق ليفربول؟
وشهدت رحلة بيلينجهام في كأس العالم محطات لا تُنسى، أبرزها تسجيله ثنائية في شباك المكسيك صاحبة الأرض خلال دور الستة عشر في ملعب أزتيكا، بالإضافة إلى ثنائية أخرى ساهمت في الفوز على النرويج في ربع النهائي.
واعتبر بيلينجهام أن الفوز على المكسيك هو لحظته الأفضل هذا الموسم، مشيرًا إلى أن التغلب على الصعوبات واللعب في أجواء معادية كان أمرًا لا يصدق.
إلى جانب ذلك، حفر بيلينجهام اسمه في سجلات التاريخ، بعدما أصبح أصغر لاعب أوروبي يشارك في أربع بطولات كبرى، وذلك حينما بدأ وسجل في المباراة الافتتاحية ضد كرواتيا وعمره 22 عامًا و353 يومًا.
وبعدها بستة أيام فقط، حقق رقمًا قياسيًّا جديدًا ليصبح أصغر لاعب في تاريخ منتخب إنجلترا يصل إلى 50 مباراة دولية، وذلك خلال المواجهة أمام غانا في دور المجموعات.
تطرق النجم الإنجليزي للحديث عن علاقته الخاصة بجماهير بلاده التي رافقت المنتخب في الولايات المتحدة والمكسيك، حيث تقاسم معهم لحظات رائعة، أبرزها الاحتفال سويًّا بعد كل انتصار.
وأكد بيلينجهام أن “الشغف” هو الكلمة الأنسب لوصف هذه الجماهير التي تحضر دائمًا بأعداد غفيرة، وتغني بصوت أعلى من جماهير المنتخبات المنافسة، مشددًا على أن هذا الدعم الجماهيري الكبير يصنع فارقًا هائلًا بالنسبة للاعبين على أرض الملعب، ويمنحهم دافعًا إضافيًّا لتقديم أفضل ما لديهم.




