لجأ نادي ريال مدريد الإسباني مجددا إلى مدربه الأسبق، البرتغالي جوزيه مورينيو، لتولي القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم الكروي الجديد 2026-2027، وذلك بعدما عانى النادي الملكي من غياب الألقاب الكبرى عن خزائنه خلال الموسمين الماضيين.
ويدرك المدرب البرتغالي البالغ من العمر 63 عاما حجم التحديات الضخمة التي تنتظره في ولايته الجديدة، وهو ما يفسر سر تواجده الدائم ونومه داخل مقر تدريبات ريال مدريد، في رسالة واضحة للجميع تعكس مدى التزامه ورغبته القوية في تجهيز فريقه فنيا وبدنيا، بدءا من المواجهة الافتتاحية في الدوري الإسباني أمام فريق إسبانيول، حسب ما قالته شبكة “ذا أثليتك”.
ووفرت إدارة النادي الملكي دعما هائلا لمورينيو لضمان نجاح مشروعه، حيث قامت بأكبر إنفاق لها في سوق الانتقالات الصيفية منذ عام 2019، بهدف بناء تشكيلة قوية تمتلك بديلين في كل مركز، للمنافسة بشراسة على ألقاب الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، ودوري أبطال أوروبا.
نوصي بقراءة: تفاصيل معسكر الاتحاد.. الاستعداد لودية لاس بالماس براحة سلبية
وأنفقت إدارة ريال مدريد حوالي 250 مليون يورو لتعزيز صفوف الفريق بصفقات من العيار الثقيل، حيث تعاقدت مع دينزل دومفريس من إنتر ميلان، ومارك كوكوريلا من تشيلسي، ويان ديوماندي من لايبزيج الذي أصبح أغلى صفقة في تاريخ النادي، بالإضافة إلى المهاجم الشاب كارلوس إسبي، بجانب ضم إبراهيما كوناتي وبرناردو سيلفا في صفقات انتقال حر.
وجاءت هذه التعاقدات لتلبية مطالب مورينيو الفنية، حيث تم تعزيز الجبهة اليمنى هجوميا ودفاعيا لتخفيف الضغط عن الجبهة اليسرى التي يتألق فيها كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، كما شهد الميركاتو خطوة استراتيجية كبرى بتجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس حتى عام 2032 لقطع الطريق على الأندية المهتمة بضمه.
ورغم حالة الرضا التامة والأسلحة القوية التي يمتلكها جوزيه مورينيو، إلا أنه لا يزال يطمح في التعاقد مع قلب دفاع إضافي ولاعب خط وسط جديد قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.
ولكن في المقابل وجهت إدارة ريال مدريد رسالة داخلية واضحة بأن قائمة الفريق الأول قد اكتملت بالفعل بتواجد 25 لاعبا وفقا للوائح رابطة الدوري الإسباني، وهو الحد الأقصى المسموح به، خاصة بعد تصعيد اللاعب الشاب تياجو بيتارش البالغ من العمر 19 عاما من أكاديمية النادي ليصبح جزءا أساسيا من خط وسط الفريق الأول.




