الرئيسيةالرياضةرد الجميل بعد 13 عامًا.. أولمو يتبرع بجزء من راتبه لعائلات في...

رد الجميل بعد 13 عامًا.. أولمو يتبرع بجزء من راتبه لعائلات في كرواتيا

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يستعد الإسباني داني أولمو لخوض مواجهة استثنائية أمام كرواتيا، البلد الذي احتضنه في بداية مسيرته الكروية، لكن عودة لاعب برشلونة إلى الأراضي الكرواتية تحمل هذه المرة جانبًا إنسانيًا بعيدًا عن المستطيل الأخضر.

وقبل المواجهة المرتقبة في مدينة سبليت، كشف أولمو عن مبادرة خيرية يواصل القيام بها منذ سنوات، من خلال تخصيص جزء من راتبه السنوي لمساعدة عائلات تضررت من آثار حرب البلقان، في خطوة تعكس ارتباطه القوي بالبلد الذي ساهم في تكوينه كلاعب.

ولم يكتفِ أولمو بالحديث عن ذكرياته مع كرواتيا، بل حرص على تحويل مشاعره بالامتنان إلى دعم حقيقي، بعدما قرر رد جزء من الجميل للبلد الذي عاش فيه وتدرج داخل أكاديمية دينامو زغرب، ومنها بدأ طريقه نحو النجومية في كرة القدم الأوروبية.

وأكد أولمو خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة إسبانيا وكرواتيا، أنه يخصص جزءًا من راتبه لمساعدة عائلات مدينة فوكوفار، التي كانت من أكثر المدن الكرواتية تضررًا خلال حرب البلقان، موضحًا أن قراره جاء بسبب شعوره بأنه مدين لكرواتيا بالكثير.

قد يهمك أيضًا: بعد اعتزال محرز وماندي.. من يحمل شارة قيادة المنتخب الجزائري؟

وقال لاعب برشلونة، باللغة الكرواتية، في تصريحات لاقت تفاعلًا كبيرًا من وسائل الإعلام المحلية: «لم أكن أعلم أن الأمر ظهر إلى العلن، عندما غادرت، شعرت بأنني مدين لكرواتيا وأردت أن أرد لها شيئًا، لذلك قررنا التبرع لعائلات فوكوفار، شعرت بأنني مدين لها، واعتقدت أن هذه أفضل طريقة للقيام بذلك».

ولم يتمالك الصحفيون الكروات أنفسهم أمام حديث أولمو، ليتحول المؤتمر الصحفي إلى لحظة خاصة تلقى خلالها اللاعب تصفيقًا من الحاضرين، بعدما أثبت أن علاقته بكرواتيا لم تكن مجرد محطة في مسيرته الرياضية، وإنما تجربة تركت أثرًا عميقًا في شخصيته.

وتشمل مبادرة أولمو أيضًا مدينة سلافونسكي برود، حيث سبق أن زار عددًا من الأطفال وشاركهم بعض الأنشطة الرياضية، وهي الزيارة التي تركت انطباعًا كبيرًا لدى اللاعب وجعلته أكثر رغبة في تقديم المساعدة للمجتمعات المتضررة.

ويخصص أولمو 1% من راتبه السنوي الإجمالي لهذه المبادرة عبر مؤسسة «كومن جول»، التي تأسست بمبادرة من خوان ماتا، وتعمل مع عدد من الرياضيين لدعم مؤسسات ومشروعات في أكثر من 100 دولة، بهدف مكافحة عدم المساواة وتحسين حياة الأطفال والشباب من خلال الرياضة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات