أسدل الستار على تجربة المدرب الألماني ماتياس يايسله مع الأهلي، بعد انتقاله إلى نادي نيوكاسل الإنجليزي، إثر عدم توصُّل الطرفين إلى اتفاق بشأن تجديد التعاقد، لينهي بذلك واحدة من أنجح الفترات الفنية في تاريخ النادي.
وخلال مسيرته مع الأهلي، ترك يايسله بصمةً واضحةً على المستويين الفني والرقمي، بعدما قاد الفريق في 138 مباراة، حقَّق خلالها 90 انتصاراً، مقابل 25 تعادلاً و23 خسارة، كما تُوِّج بـ3 بطولات، وأصبح ثاني أكثر المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ الأهلي.
ورغم النجاحات التي حقَّقها المدرب الألماني، فإنَّ رحيله قبل انطلاق الموسم الجديد يضع إدارة الأهلي أمام تحدٍّ كبير، خصوصاً أنَّ الفريق تم بناؤه وفق رؤيته الفنية، وأنَّ معظم التعاقدات الأجنبية والمحلية جاءت بما يتناسب مع أسلوبه القائم على الضغط العالي واللعب الهجومي.
نوصي بقراءة: «الحبيب» ترفع أرباحها الفصلية 12 % إلى 176.7 مليون دولار
ويثير رحيل يايسله كذلك تساؤلات حول مستقبل المشروع الرياضي الذي يقوده المدير الرياضي البرتغالي روي بيدرو، ومدى تأثير تغيير الجهاز الفني في هذا التوقيت على استقرار الفريق، خصوصاً مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية، وحاجة اللاعبين إلى الانسجام مع أفكار المدرب الجديد.
وتبدو إدارة الأهلي مطالَبةً بسرعة حسم ملف القيادة الفنية، مع مراعاة اختيار مدرب يمتلك فلسفةً تكتيكيةً قريبةً من أسلوب يايسله؛ للحفاظ على هوية الفريق والاستفادة من العناصر التي تمَّ التعاقد معها خلال الفترة الماضية.
وفي هذا السياق، كشف الصحافي البلجيكي، ساشا تافوليري، عن أنَّ الأهلي دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي فيتور بيريرا لتولي القيادة الفنية للفريق، في خطوة قد تمثِّل الخيار الأقرب لقيادة «الراقي» خلال الموسم المقبل.




