أكد بريدراغ رايكوفيتش، حارس مرمى فريق اتحاد جدة السعودي لكرة القدم، أنه يستمتع بوقته مع الفريق.
وانضم بريدراغ إلى الاتحاد قبل عامين، بعقد يمتد لـ 4 أعوام.
وشهد النصف الأول من عقد الحارس الدولي، لحظات سعيدة، أبرزها وجوده على منصة التتويج، مرتين، خلال أسبوع واحد، لتقلد لقب دوري روشن السعودي مع زملائه، ثم كأس خادم الحرمين الشريفين.
وفي مقابلة مع القنوات الإعلامية لنادي الاتحاد، وصف رايكوفيتش فترته الماضية مع الفريق بأنها جميلة، وقال: «سنتان جميلتان. لقد استمتعت، خصوصاً بالسنة الأولى هنا، لأننا فزنا بالثنائية (الكأس والدوري)، لذا في الوقت الحالي أنا أستمتع بوقتي هذا في الاتحاد».
ووصف رايكوفيتش أحاسيسه بعد التحاقه بالاتحاد بالشعور المذهل، قائلاً: «جئت إلى ناد كبير، وبالطبع هناك توقعات بالفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب خلال الموسم. في ذلك الموسم فزنا بكل شيء، وكنت سعيداً جداً، وكنت سعيداً أيضاً لأننا أسعدنا الجماهير وجعلناهم يستمتعون بذلك».
وانتقل الحارس الصربي للحظات القاسية، وقال :«يا إلهي… لا أعرف، ربما… لقد كان موسماً صعباً على الجميع، كما تعلم. لم نظهر جودتنا وأفضل أداء لنا مثلما فعلنا قبل عام، لذا أعتقد أن هذه كانت المشكلة الرئيسية، لأننا لم نكن في قمة تركيزنا كما في العام الأول».
وكشف رايكوفيتش عن أقسى خيباته مع الاتحاد، فقال: «اللحظة الأصعب؟ نعم… الخسارة أمام فريق ياباني في دوري أبطال آسيا. ربما كانت هذه هي اللحظة الأصعب، لأننا كنا نعلم حينها أننا لن نحقق لقب الدوري، لكننا كنا قريبين من دوري الأبطال وكنا نلعب في جدة، لذا دعنا نقول إن هذه هي اللحظة الأصعب في فترة وجودي هنا».
وعلى النقيض تماماً، كانت اللحظة الأسعد لحارس الاتحاد، حين نجح في الإسهام بالفوز بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، رغم أنه شارك وهو مصاب. وقال في وصف تلك اللحظات: «شعرت بسعادة أكبر عندما فزنا بالكأس، لأنني في ذلك الوقت كنت مصاباً ولعبت بساق واحدة، على الأقل دعني أقولها هكذا».
وأضاف رايكوفيتش عن المباراة التي فاز فيها الاتحاد على القادسية 3 – 1 في النهائي: «في ذلك الوقت كنت أتحدث كثيراً مع زوجتي، ومع عائلتي، ومع الطاقم الطبي ومع المدرب. وعندما أصبت، لم أشعر بألم كبير بعد يومين أو ثلاثة، لكن كان من الواضح جداً في الفحوص أن الوتر قد تمزق، لذا علمت أن التعافي سيكون طويلاً».
تصفح أيضًا: كيف يدعم الذكاء الاصطناعي تشغيل المطارات والموانئ السعودية بقرارات لحظية؟
وأكد: «بعد بضعة أيام، أدركت أنه يمكنني تدبير أمري كي أتمكن من اللعب، ليس بنسبة 100 في المائة، ولكن بنسبة جيدة من قوتي في تلك اللحظة. كنت أرغب حقاً في الفوز بالألقاب وكنا قريبين جداً، وأردت المساعدة والمعاناة، وأن أقدم أقصى ما لدي لتحقيق هدفنا في ذلك الموسم».
وكان موسم 2024 – 2025 واحداً من أسعد مواسم رايكوفيتش الآتي من ريال مايوركا الإسباني لخلافة البرازيلي مارسيلو غروهي.
ونجح الحارس الصربي بعد وصوله إلى جدة بنحو خمسة شهور في أن يضع حداً للخسائر الاتحادية المتتالية في الكلاسيكو، ثم قاد الفريق بعد شهر ونصف لتسجيل أكبر انتصار أمام الهلال بعد التأخر بنتيجة المباراة، بالفوز 4 – 1.
وقادت سيطرة الاتحاد الجديدة على الكلاسيكو بقيادة رايكوفيتش وزملائه كريم بنزيمة وموسى ديابي وستيفن بيرجوين وحسام عوار للوصول إلى لقب دوري روشن السعودي، أولاً، ثم التتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين.
كانت العلاقات الجيدة بين لاعبي الاتحاد سراً من أسرار تفوقهم في الموسم الأول.
وقال رايكوفيتش: «نغولو كانتي، ودانيلو بيريرا، وستيفن بيرجوين، وصالح الشهري… علاقتي جيدة مع الجميع، لكن هؤلاء هم من أقضي معهم وقتاً أطول».
وأبدى رايكوفيتش سعادته بإقامته في مدينة جدة الساحلية على البحر الأحمر، وقال: «في وقت الفراغ، أذهب دائماً مع زوجتي وأطفالي إلى مكان ما في جدة للاستمتاع بوقتنا واستكشاف المدينة».
وبدا الإعجاب واضحاً في عينيه، حين سئل عن غناء الجماهير له؟ وقال رايكوفيتش: «نعم، هذا شيء لم أشهده من قبل أن يأتي بعض المشجعين إلى هنا للغناء قبل المباراة. أشعر بالتميز وهذا يعطيك حقاً دافعاً كبيراً للعب وتأدية تلك المباراة. إنهم رائعون… خصوصاً في العام الأول عندما كان الملعب ممتلئاً دائماً بـ60 ألف متفرج».
وعبّر رايكوفيتش عن افتقاد جماهير الاتحاد، بقوله: «رسالتي لهم هي أن يحضروا مرة أخرى كما في عامي الأول ليدعمونا، وسنقدم أقصى ما لدينا ليكونوا معنا هذا الموسم».
وأظهر حارس الاتحاد تفاؤله بالموسم الجديد 2026 – 2027، وقال: «أعتقد أن لدينا تشكيلة جيدة ومجموعة جيدة، وأعتقد أنه بالعقلية الصحيحة والالتزام، وبتقديم أقصى طاقة لنا كل يوم، يمكننا تحقيق كثير من الأشياء الجيدة، ويمكننا جعل هذا الموسم سعيداً لجميع الجماهير ولنا أيضاً».




