يستعد منتخب باراجواي لخوض مواجهة نارية صعبة للغاية أمام نظيره المنتخب الفرنسي، ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء حاسم يترقبه عشاق الساحرة المستديرة لمعرفة هوية المتأهل للدور ربع النهائي من البطولة.
وشهدت الساعات الماضية التي تسبق المباراة إعلانًا غريبًا ومفاجئًا من قبل سانتياجو بينيا، رئيس دولة باراجواي، الذي قرر التخلف عن الحضور ومؤازرة منتخب بلاده من المدرجات أمام بطل العالم السابق، مرجعًا ذلك إلى أسباب تتعلق بالتشاؤم والخرافات الكروية التي يؤمن بها.
وكان الرئيس قد حضر المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده والتي انتهت بخسارة قاسية أمام الولايات المتحدة الأمريكية بأربعة أهداف مقابل هدف، قبل أن يغيب عن المدرجات في المباريات التالية التي شهدت صحوة باراجواي ونجاحها في إقصاء منتخب ألمانيا العريق من دور الاثنين والثلاثين بركلات الترجيح، مما دفعه لإعلان يوم النصر عطلةً وطنيةً.
اقرأ ايضا: منافس منتخب المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026
قال سانتياجو بينيا، رئيس باراجواي، في تصريحاته لصحيفة “هوي” المحلية مفسرًا سبب غيابه: “بصفتي رئيسًا، أتلقى دائمًا دعوةً رسميةً لحضور كل مباراة يخوضها المنتخب، لكن يجب أن أقول أيضًا إنني أؤمن بالخرافات وأشعر بالتشاؤم بعض الشيء، ولهذا السبب أفضل مشاهدة المباراة من المنزل حتى لا أتسبب في سوء الحظ للفريق”.
وفي سياق متصل، تحدث جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، عن صعوبة المواجهة قائلًا: “أنا ابن الريف، وكلما هبت عاصفة رعدية مصحوبة ببرق، كنت أعلم أنه يتعين علي الاحتماء، ولكن ليس تحت شجرة لأن البرق قد يضربها، وفرنسا تمثل عاصفةً رعديةً قويةً ومعظم برقها يضرب الأرض، ومهمتنا الأساسية هي حماية أنفسنا من هذه العاصفة”.
واختتم المدرب جوستافو ألفارو تصريحاته الصحفية بالحديث عن حظوظ وطموحات فريقه في هذا اللقاء الصعب موضحًا: “مباراة الغد ليست كأي مباراة أخرى خضناها سابقًا، إنها مختلفة تمامًا لأننا نلعب ضد المصنف الأول عالميًا والمرشح الأبرز للقب، ولكننا نمتلك طموحًا كبيرًا، وآمل أن يخوض منتخب باراجواي العديد من المباريات التاريخية المشابهة في المستقبل القريب”.




