اقتربت أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال من نهايتها، بعدما كشف بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عن توقعاته بعودة قائد المنتخب إلى صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر نوفمبر، في تطور جديد بشأن مستقبل النجم المخضرم مع منتخب بلاده.
وتأتي هذه التصريحات لتفتح الباب أمام عودة رونالدو إلى المنتخب البرتغالي، في ظل رغبة مشتركة من الاتحاد والجهاز الفني وزملائه في استعادة خدماته خلال الاستحقاقات المقبلة، بعدما غاب اسمه عن حسابات الفريق في الفترة الأخيرة وسط حالة من الجدل حول علاقته بالمنتخب.
وأكد بروينسا أن جميع الأطراف داخل المنتخب البرتغالي تتفق على ضرورة عودة قائدها، مشيرًا إلى أن رونالدو نفسه يرغب في استئناف مشواره الدولي، وهو ما يعزز التوقعات بظهوره مجددًا بقميص البرتغال خلال التوقف الدولي في نوفمبر المقبل.
وقال بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إن هناك توافقًا كاملًا بين الاتحاد والمدرب وجميع اللاعبين بشأن عودة كريستيانو رونالدو إلى المنتخب، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق تدعم استعادة قائد البرتغال خلال الفترة المقبلة.
قد يهمك أيضًا: المصري يفرض عقوبات قاسية بعد تراجع النتائج.. خصم 25% من عقود اللاعبين وتهديد بالاستبعاد
وأضاف بروينسا: «الاتحاد والمدرب وجميع زملائه متفقون، نريد عودة كريستيانو، وأتوقع أن يعود بالفعل خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر»، في إشارة واضحة إلى رغبة المسؤولين في إنهاء أي غموض يحيط بمستقبل النجم البرتغالي مع المنتخب.
وتعكس تصريحات رئيس الاتحاد البرتغالي تمسك المسؤولين بخدمات رونالدو، الذي لا يزال يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم البرتغالية، وسط ترقب لموقفه النهائي من العودة إلى قائمة المنتخب في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وشدد رئيس الاتحاد البرتغالي على أن رونالدو يشاركهم الرغبة في العودة إلى المنتخب، قائلًا: «كريستيانو يرغب أيضًا في العودة، إنه الأفضل على مر العصور».
وتمنح هذه التصريحات مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية عودة قائد البرتغال في نوفمبر، لكن الحسم النهائي سيبقى مرتبطًا بالإعلان الرسمي عن قائمة المنتخب المقبلة، وما إذا كان رونالدو سيظهر مجددًا بقميص بلاده خلال فترة التوقف الدولي.




