مع انتشار الصور بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح من السهل تداول صورة قديمة باعتبارها حدثًا جديدًا، أو استخدام صورة من سياق مختلف لإثارة التفاعل، لذلك يمكن للمستخدم الاعتماد على مجموعة من الخطوات البسيطة للتحقق من مصدر الصورة وتاريخ ظهورها قبل إعادة نشرها.
ابدأ بحفظ الصورة المنتشرة على الهاتف، أو التقط لها لقطة شاشة إذا كان الموقع لا يسمح بتنزيلها، مع الاحتفاظ بالنسخة الأصلية قدر الإمكان.
يمكن رفع الصورة إلى أدوات البحث العكسي مثل Google Lens، حيث يمكن أن تظهر نتائج تحتوي على الصورة نفسها أو صور مشابهة لها، إلى جانب صفحات ومواقع استخدمتها من قبل.
لا يعني ظهور الصورة في نتيجة بحث أنها المصدر الأصلي. راجع النتائج وحاول الوصول إلى أقدم تاريخ موثق ظهرت فيه الصورة، ثم قارن بين التواريخ والسياقات المختلفة.
ركز على أي علامات أو لافتات أو أسماء أماكن أو تواريخ أو شعارات تظهر داخل الصورة. هذه التفاصيل قد تساعد في تحديد المكان والحدث المرتبطين بها.
قد يهمك أيضًا: جوجل تجرى تغييرات فى قيادتها للحاق بسباق الذكاء الاصطناعى
إذا كانت الصورة مرتبطة بحدث معين، استخدم وصفًا لما يظهر فيها مع كلمات مثل اسم المكان أو الشخص أو الحدث، ثم قارن النتائج بدلًا من الاعتماد على منشور واحد.
افحص تاريخ إنشاء المنشور وسياق الحساب، وهل نشر الصورة باعتبارها صورة أصلية أم نقلها من مصدر آخر. كما يجب الانتباه إلى الحسابات التي تعيد نشر المحتوى دون ذكر مصدر واضح.
إذا كانت الصورة مرتبطة بحادث أو خبر مهم، ابحث عنها في المواقع الإخبارية الموثوقة أو الحسابات الرسمية للجهات المعنية. تطابق الصورة مع مصادر مستقلة يزيد من إمكانية التأكد من سياقها.
قد تكون الصورة حقيقية لكنها معدلة، أو تكون مولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي. لذلك يجب فحص التفاصيل غير الطبيعية، مثل تشوه الأيدي أو الكتابة أو ملامح الأشخاص، مع عدم اعتبار هذه العلامات وحدها دليلًا قاطعًا.
قد تنتشر الصورة آلاف المرات رغم أنها قديمة أو خارج سياقها، عدد المشاركات والمشاهدات لا يثبت مصدر الصورة ولا صحة المعلومات المرتبطة بها، أصبح التحقق من مصدر الصورة خطوة مهمة قبل مشاركتها، خاصة مع سرعة انتشار المحتوى على السوشيال ميديا. ويظل أفضل أسلوب هو الجمع بين البحث العكسي، وفحص تاريخ النشر، ومراجعة تفاصيل الصورة، ومقارنتها بأكثر من مصدر موثوق، بدلًا من الاعتماد على أول نتيجة تظهر أمام المستخدم.




