كشفت تقارير صحفية فرنسية عن كواليس مثيرة للجدل شهدتها غرفة ملابس منتخب فرنسا بين شوطي مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، والتي انتهت بخروج الديوك من البطولة.
ووفقًا لما نشرته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن الجناح عثمان ديمبيلي قرر توجيه خطاب حاد إلى زملائه خلال فترة الاستراحة، وهو ما لم يلقَ قبولًا لدى عدد كبير من لاعبي المنتخب، وأثار حالة من الاستياء داخل غرفة الملابس.
أشارت الصحيفة إلى أن نجم باريس سان جيرمان وحامل جائزة الكرة الذهبية تولى زمام المبادرة، وتحدث بقوة أمام زملائه عندما كانت فرنسا متأخرة بهدف دون رد، سجله ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء تسبب فيها لوكاس ديني بعد عرقلته لامين يامال.
وانتقد ديمبيلي علنًا الطريقة التي يضغط بها المنتخب الفرنسي على لاعبي إسبانيا، مؤكدًا أن عملية الضغط تتم بصورة عشوائية وغير منسقة بين الخطوط، وهو ما يسهل على لاعبي الماتادور بناء الهجمات والتحكم في إيقاع المباراة.
قد يهمك أيضًا: شوبير يكشف صدامًا مرتقبًا بين الأهلي ووكيل زيزو بسبب سقف الرواتب
تسببت كلمات ديمبيلي في غضب واضح لدى بعض لاعبي المنتخب الفرنسي، الذين اعتبروا أن اللاعب ليس في موقف يسمح له بإلقاء اللوم وتوجيه الانتقادات الفنية بهذه الطريقة.
ويرى المعترضون على حديث ديمبيلي أن اللاعب نفسه قدم شوطًا أولًا متواضعًا، وعانى كثيرًا أمام المنظومة الدفاعية القوية التي فرضها مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي. ولذلك، كان الأولى به التركيز على تحسين مستواه الفردي بدلًا من انتقاد الأداء الجماعي للفريق.
ولم تنجح محاولات تصحيح الأوضاع في الشوط الثاني، بل استمر تراجع المنتخب الفرنسي، واستقبلت شباكه الهدف الثاني في الدقيقة 58 عن طريق المدافع بيدرو بورو، لتنتهي المباراة بفوز إسبانيا بهدفين دون رد.
وبهذه الخسارة، تبخرت أحلام كتيبة المدير الفني ديدييه ديشامب في بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، والتتويج باللقب العالمي الثالث في تاريخ فرنسا.
وسيلعب منتخب فرنسا، يوم السبت المقبل، مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام منتخب إنجلترا، بينما تلتقي إسبانيا مع منتخب الأرجنتين، بقيادة ليونيل ميسي، في المباراة النهائية يوم الأحد على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.




