بات نادي برشلونة الإسباني يعتبر المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم (18 عامًا) خيارًا حقيقيًا لتعزيز خط هجوم الفريق الأول.
وقد نجح اللاعب في إقناع المدرب الألماني هانز فليك بقدراته، ليصبح بديلًا هجوميًا يعتمد عليه، في الوقت الذي تعمل فيه إدارة النادي بهدوء لتأمين مستقبله.
في يناير 2026، أبرم برشلونة صفقة إعارة مع النادي الأهلي المصري لضم المهاجم الشاب، في خطوة بدت للبعض محفوفة بالمخاطر، حيث لم يشارك اللاعب مع فريقه الأحمر سوى في تسع مباريات بمجموع 360 دقيقة دون أن يسجل هدفًا.
تقارير كشافي النادي الكتالوني كانت إيجابية جدًا، مستندة إلى تألقه مع منتخب مصر للناشئين وتسجيله 12 هدفًا في 21 مباراة، دون النظر لما يتعرض له في الأهلي.
أثبت حمزة جدارته سريعًا مع فريق الشباب في برشلونة، حيث أظهر فاعلية كبيرة أمام المرمى. هذا التألق قاده لتمثيل منتخب مصر الأول في كأس العالم بطريقة مفاجئة، ورغم عدم تسجيله في المونديال خلال أربع مباريات، إلا أن ظهوره كان مميزًا، مما دفع النادي الكتالوني لتفعيل بند الشراء النهائي.
أظهر المهاجم المصري التزامًا كبيرًا عندما فضل التخلي عن إجازته والانضمام مبكرًا إلى فترة الإعداد تحت قيادة هانز فليك.
اقرأ ايضا: خطوة واحدة تفصل تشيلسي عن صفقة كبرى
وقد آتت هذه الخطوة ثمارها، حيث نال استحسان المدرب والجماهير بفضل حضوره البدني وغريزته التهديفية، مسجلًا أربعة أهداف ومثبتًا نفسه كمهاجم صريح في تشكيلة الفريق الذي كان يفتقر لهذا المركز.
وحسب التقارير خلال الساعات الماضية، فإن إدارة برشلونة تخطط لمكافأة اللاعب بتمديد عقده وتحسين شروطه المالية، مع نية واضحة لرفع قيمة الشرط الجزائي من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو.
ورغم أهمية هذه الخطوة، إلا أن النادي لا يعتبرها أمرًا عاجلًا في الوقت الحالي، حيث يضع أولوياته في إغلاق ملفات سوق الانتقالات الصيفية أولًا.
وحظي المهاجم المصري الشاب بدعم وإشادة من لاعبين سابقين في أكاديمية النادي يمتلكون أصولًا إفريقية، حسب ما نقلت تصريحاتهم صحيفة “سبورت” الإسبانية.
جان ماري دونجو، أكد أن حمزة يمتلك غريزة المهاجم الصريح، ويجيد التحرك بذكاء داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى حاجته لبعض الوقت لاكتساب المزيد من الخبرات التكتيكية.
كيتا بالدي النجم السنغالي، أبدى إعجابه الشديد بقدرات اللاعب، واقترح الاعتماد عليه تدريجيًا كبديل لروبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، ليتطور بمرور الوقت ويصبح مشروعًا هجوميًا قويًا للنادي.




