الرئيسيةالوطن العربيمصر«حماة الوطن» يحتفي بخريجي «بداية حياة» بالإسماعيلية

«حماة الوطن» يحتفي بخريجي «بداية حياة» بالإسماعيلية

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احتفلت أمانة التضامن المركزية بحزب حماة الوطن، بقيادة الدكتورة مها الأنصاري، بتخريج الدفعة الثانية من مبادرة «بداية حياة» لتأهيل الشباب لسوق العمل، والتي جرى تنفيذها بمحافظة الإسماعيلية، من خلال وحدات التدريب المتنقلة التي تجوب المحافظات، وذلك في إطار البروتوكول الموقع بين حزب حماة الوطن ووزارة الإنتاج الحربي، بهدف إتاحة فرص تدريب مهني وفني للشباب وتأهيلهم بالمهارات المطلوبة لسوق العمل.

وتأتي المبادرة انطلاقا من رؤية حزب حماة الوطن بأهمية الاستثمار في الإنسان، باعتبار الشباب الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، وإيمانًا بأن التدريب المهني والفني يمثل أحد المسارات المهمة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للالتحاق بسوق العمل أو إقامة مشروعاتهم الخاصة.

وأكدت الدكتورة مها الأنصاري، خلال كلمتها في حفل تخريج الدفعة الثانية، أن الاحتفال يمثل ثمرة جهد بدأ منذ فترة، معربة عن سعادتها برؤية نتائج المبادرة على أرض الواقع، وموجهة حديثها إلى شباب الإسماعيلية قائلة إن الاستثمار الحقيقي لأي دولة يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وإن الشباب المصري يمتلك طاقات كبيرة، لكنه يحتاج إلى فرصة حقيقية وتدريب جيد يفتح أمامه الطريق.

وأوضحت أن التعاون بين حزب حماة الوطن ووزارة الإنتاج الحربي يأتي في إطار دعم توجه الدولة نحو بناء الإنسان وتمكين الشباب، مشيرة إلى أن المبادرة تستهدف الوصول إلى الشباب في أماكن وجودهم، وتوفير تدريب عملي حقيقي باستخدام إمكانيات حديثة، بما يخفف عنهم أعباء البحث عن فرص التدريب ويمنحهم فرصة مباشرة لاكتساب مهارات مهنية يحتاجها سوق العمل.

وأشارت الأنصاري إلى أن وحدات التدريب المتنقلة تمثل أحد العناصر المهمة في المبادرة، كونها تتيح الانتقال من محافظة إلى أخرى والوصول إلى الشباب في مختلف المناطق، مؤكدة أن الهدف هو أن تصل الفرصة إلى الشباب بدلًا من انتظارهم للبحث عنها.

وأضافت أن ما حصل عليه الشباب خلال البرنامج من تدريبات في مجالات صيانة الأجهزة المنزلية، وصيانة الشاشات، واللف الكهربائي، والتركيبات الكهربائية، والنجارة وغيرها من التخصصات، لا يمثل مجرد مهارات فنية، وإنما أدوات حقيقية يمكن أن تتحول إلى مصدر دخل وبداية لمشروع، وتسهم في بناء حياة مستقرة للشباب وأسرهم.

قد يهمك أيضًا: محمد شبانة: “الأهرام” بداية العام الـ151.. حين يكون التاريخ نقطة انطلاق لا محطة وصول

وشددت الدكتورة مها الأنصاري على أن الحصول على الشهادة لا يمثل نهاية الطريق، وإنما هو بداية لمسار جديد، داعية الخريجين إلى مواصلة التعلم وتطوير مهاراتهم وعدم انتظار الفرصة، بل العمل على صناعتها بأنفسهم، والبدء في تنفيذ أفكار المشروعات الصغيرة حتى بإمكانيات محدودة، ثم تطويرها تدريجيًا.

وقالت الأنصاري إن الدفعة الجديدة لا تضم مجرد متدربين أنهوا برنامجًا تدريبيًا، وإنما شبابًا يمتلكون مهارة وقدرة وفرصة حقيقية للانطلاق، معربة عن ثقتها في قدرة الخريجين على تحويل ما تعلموه إلى خطوات عملية في حياتهم المهنية.

كما دعت الخريجين إلى نقل ما اكتسبوه من خبرات إلى غيرهم، وأن يكونوا سفراء للمبادرة بين زملائهم وأصدقائهم، مؤكدة أن نجاح المبادرة لا يقاس فقط بعدد الخريجين، وإنما بحجم الأثر الذي يتركه كل خريج بعد انتهاء التدريب، وقدرته على توظيف المهارة التي اكتسبها في تحسين حياته وخدمة مجتمعه.

ووجهت الدكتورة مها الأنصاري الشكر والتقدير إلى وزارة الإنتاج الحربي، والمدربين والمهندسين، وفريق العمل، وكل من ساهم في تنفيذ المبادرة ودعم أهدافها، مؤكدة أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق المبادرة والوصول إلى أعداد أكبر من الشباب في محافظات مختلفة.

وأكدت تطلعها إلى أن تشهد المبادرة خلال الفترة المقبلة تخريج دفعات جديدة والوصول إلى محافظات أكثر، بما يتيح الفرصة أمام مزيد من الشباب الراغبين في اكتساب مهارات مهنية وفنية تساعدهم على بناء مستقبلهم.

واختتمت الدكتورة مها الأنصاري كلمتها بتوجيه رسالة إلى خريجي الدفعة الثانية، قائلة: «إحنا بدأنا معاكم خطوة.. وإنتوا اللي عليكم تكملوا الطريق»، مؤكدة أن أي مهارة، مهما بدت بسيطة، يمكن أن تكون نقطة انطلاق لمشروع كبير وتغيير حقيقي في حياة الإنسان.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات