واصل أنتوني جوردون، جناح منتخب إنجلترا ونادي برشلونة، تقديم مستوياته الممتازة مع منتخب بلاده، بعدما تمكن من هز شباك منتخب إسبانيا في المواجهة القوية التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات بطولة دوري الأمم الأوروبية.
ويُظهر النجم الشاب تطورًا لافتًا في فاعليته الهجومية أمام المرمى مقارنة بسنواته الأولى مع المنتخب الإنجليزي؛ إذ نجح في تحويل الفرص التي تُتاح له إلى أهداف حاسمة جعلته عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في التشكيل الأساسي.
شهد عام 2026 تحولًا جذريًا في مسيرة أنتوني جوردون الدولية، حيث انعكست ثقة المدرب على أرقامه التهديفية بشكل مباشر.
ونجح اللاعب في رفع معدله التهديفي بصورة ملحوظة خلال فترة زمنية قصيرة، ليؤكد حضوره القوي في الفترات الحاسمة.
نوصي بقراءة: مانشستر سيتي يقترب من حسم صفقة هجومية قوية
وخلال المباريات التي شارك فيها هذا العام، أظهر جوردون نضجًا كرويًا كبيرًا وقدرة عالية على استغلال المساحات والتسجيل ضد الكبار.
تبرز الإحصائيات الفارق الواضح في أداء أنتوني جوردون بين بداياته الدولية ومستواه الحالي مع الأسود الثلاثة.
فبعد أن كان يعاني من قلة الإنتاجية التهديفية خلال عامي 2024 و2025، تمكن من مضاعفة فاعليته الهجومية في عدد أقل من المباريات.
وتوضح الأرقام أن اللاعب احتاج إلى 16 مباراة لتسجيل هدفين فقط في الأعوام الماضية، بينما يتفوق حاليًا على أرقامه السابقة كاملة خلال العام الجاري فقط.




