عاد النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى صفوف ناديه ريال مدريد الإسباني يوم أمس السبت، بعد تعرضه لإصابة مفاجئة خلال مشاركته مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولي الحالية.
وجاءت هذه الإصابة خلال المواجهة التي جمعت منتخب فرنسا بنظيره التركي يوم الجمعة الماضي، ضمن منافسات بطولة دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز “الديوك” بهدف نظيف سجله مبابي بنفسه.
وأعلن نادي ريال مدريد بشكل رسمي تفاصيل الإصابة، موضحًا أن اللاعب يعاني من تمدد مفرط في المحفظة الخلفية لمفصل الركبة اليسرى.
وبحسب التقارير الطبية الأولية، فإن عملية تعافي المهاجم الفرنسي ستستغرق حوالي أسبوعين، مما يعني غيابه عن المباريات القادمة للفريق الملكي.
وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية عن وجود حالة من الاستياء الشديد داخل أروقة ريال مدريد تجاه الطريقة التي تعامل بها الجهاز الفني لمنتخب فرنسا مع حالة مبابي.
قد يهمك أيضًا: دافيد ألابا يتوصل لاتفاق مع نادٍ إيطالي
وأوضحت الصحيفة أن اللاعب انضم إلى المعسكر وهو يعاني مسبقًا من ألم خفيف في نفس الركبة التي تعرضت للإصابة، مما أشعل فتيل الأزمة بين الطرفين.
وأشارت التقارير إلى أن الإدارة الطبية في ريال مدريد تواصلت مع نظيرتها في المنتخب الفرنسي، وأبلغتها بكافة التفاصيل المتعلقة بحالة مبابي البدنية.
وتضمنت الرسالة توصية واضحة بضرورة توخي الحذر الشديد، وتفضيل إراحة اللاعب وعدم الدفع به أساسيًا في مباراة تركيا لتجنب تفاقم الألم.
ورغم التحذيرات الإسبانية، شارك مبابي بصفة أساسية ونجح في تسجيل هدف اللقاء الوحيد، قبل أن يضطر لمغادرة الملعب في الدقيقة 59 وهو يشعر بآلام واضحة.
ودفع هذا الموقف مدرب المنتخب الفرنسي، زين الدين زيدان، إلى التحرك سريعًا، حيث قرر استبعاد اللاعب فورًا من المعسكر وإعادته إلى العاصمة الإسبانية مدريد، في محاولة لتهدئة الأوضاع وتجنب أي توتر إضافي في العلاقة مع إدارة النادي الملكي.




