بدأت الشركات تكتشف أن وكلاء الذكاء الاصطناعي لا يعملون مثل روبوتات المحادثة التقليدية، فتنفيذ مهمة طويلة واستدعاء برامج خارجية ومراجعة النتائج وإعادة المحاولة يمكن أن يضاعف الاستهلاك بسرعة حتى تتجاوز الفاتورة القيمة التجارية المنتظرة.
اقرأ ايضا: آيفون 18 لن يصدر فى سبتمبر المقبل.. لهذا السبب
وفقًا لتحليل نشره موقع Forbes لنتائج مسح KPMG العالمي الذي شمل 2,145 مسؤولًا بارزًا في 20 دولة، قال 49% من المشاركين إن مؤسساتهم قلصت أو أجلت نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي لأن تكاليف التشغيل تجاوزت الفوائد، لكن 79% ما زالوا يعتبرون الذكاء الاصطناعي أولوية استثمارية رئيسية مقابل 74% في الربع السابق، واستقر متوسط الإنفاق عند 188 مليون دولار أمريكي، كما ارتفعت نسبة المؤسسات التي تستخدم التقنية ضمن أعمالها اليومية من 13% إلى 22%، ما يشير إلى إعادة توزيع الميزانيات على الاستخدامات المجدية بدل التخلي عن التقنية بالكامل.
تعتمد خدمات كثيرة على تسعير يرتبط بحجم النصوص والعمليات التي يعالجها النظام، ولذلك يدفع العميل مقابل التعليمات والإجابات وكل استدعاء للأدوات وكل مراجعة أو محاولة إضافية، ولا يمتلك سوى 26% من مسؤولي الشركات الأمريكية التي تتجاوز قيمتها مليار دولار رؤية فورية كاملة لتكلفة تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، كما يرى ثلث المسؤولين عالميًا أن ضعف فهم هيكل التكلفة يعوق نشر الوكلاء، وهو ما يدفع المؤسسات إلى تركيب أدوات لقياس الإنفاق وربط الموافقة على أي توسع بحساب واضح للعائد المتوقع.




