الرئيسيةالتكنولوجياتقرير: أزمة جديدة تواجه آبل بشأن رقائق الذاكرة الصينية

تقرير: أزمة جديدة تواجه آبل بشأن رقائق الذاكرة الصينية

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركة ميكرون تضغط على إدارة ترامب لمنع شركة آبل من استخدام رقائق الذاكرة من موردين صينيين، ففي الشهر الماضي، وقبل أن ترفع آبل أسعار العديد من منتجاتها بسبب النقص المستمر في الذاكرة، كشف تيم كوك ضرورة أن تعيد الولايات المتحدة النظر في قرارها بتقييد الوصول إلى بعض الموردين الصينيين، وفي الأيام التالية، أفادت الصحيفة أن آبل كانت تسعى بالفعل للحصول على موافقة الإدارة لشراء رقائق من شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الصينية.

في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن آبل كانت تجري مفاوضات لشراء رقائق من شركة Yangtze Memory Technologies (YMTC)، ثم زعمت الصحيفة أن آبل كانت تختبر بالفعل رقائق DRAM من CXMT.

فيما صنف البنتاجون شركتي CXMT وYMTC كشركتين عسكريتين صينيتين، كما أن YMTC مدرجة على قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة الأمريكية، ولا يمنع هذا بالضرورة شركة آبل من استخدام رقائقها في المنتجات المباعة خارج الولايات المتحدة، ولكنه جعل أي صفقة محتملة حساسة سياسياً، وأثار ردود فعل سلبية ضد الشركة في الماضي.

اقرأ ايضا: بيتكوين تهبط لأدنى مستوياتها في 22 شهرا مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأمريكية

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركة آبل، في سعيها المتواصل للضغط على إدارة ترامب للموافقة على استخدام رقائق الذاكرة الصينية في المنتجات المباعة خارج الولايات المتحدة، وليس فقط في السوق الصينية، واجهت معارضة من شركة مايكرون، التي تمارس ضغوطاً على المسؤولين لعرقلة الخطة.

جاء في التقرير: “في الأسابيع الأخيرة، عرض الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، وكبار المسؤولين التنفيذيين على ترامب ومسؤولين، من بينهم وزير التجارة هوارد لوتنيك ووزير الخزانة سكوت بيسنت، خطةً لاستخدام رقائق الذاكرة من شركتي ChangXin Memory Technologies وYangtze Memory Technologies الصينيتين في منتجات آبل المباعة خارج الولايات المتحدة”.

وقد ردت شركة ميكرون، وهي الشركة الأمريكية الوحيدة الكبيرة المصنعة لرقائق الذاكرة، على هذه الحجج، حيث حذر مسؤولون تنفيذيون في شركة ميكرون، بمن فيهم الرئيس التنفيذي سانجاي ميهروترا، لوتنيك ومسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية من أن السماح لشركة CXMT وغيرها من الشركات الصينية ببيع منتجاتها لشركات التكنولوجيا الأمريكية، بغض النظر عن منطقة البيع، قد يُدمر الصناعة المحلية بنفس الطريقة التي لعبت بها الصين دورًا في تدمير مصانع الصلب والتصنيع الأمريكية.

وتتلخص الحجة العامة ضد خطة آبل في أن استيراد الذاكرة من موردين صينيين مدعومين حكوميًا بشكل كبير، حتى لو كان ذلك للسوق الصينية فقط، قد يُضعف في نهاية المطاف قدرة المنتجين الأمريكيين على المنافسة، بالإضافة إلى ذلك، ذكرت الصحيفة أن ميكرون تقول إنها تستطيع المساعدة في تخفيف النقص من خلال تسريع بناء المصانع المحلية وزيادة الاستثمارات الأمريكية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات

John Doe على TieLabs White T-shirt