تطرح تسلا أجواء الهالوين بطريقة غير تقليدية هذا العام، من خلال تحديث برمجي جديد يحوّل السيارة إلى ما يشبه بيتًا مسكونًا متنقلًا، مع مؤثرات مرعبة على الشاشة والإضاءة والأصوات.
بدأت تسلا طرح وضع الهالوين ضمن تحديث البرنامج 2026.38.3، ليضيف مجموعة من المؤثرات المصممة خصيصًا لموسم الرعب ، وعند تفعيل الوضع، يتحول رمز السيارة على الشاشة إلى هيئة شبح، بينما تظهر عند ركن السيارة مقبرة مضاءة بضوء القمر، مع تفاصيل مثل أيدٍ تخرج من الأرض.
ولا تتوقف التغييرات عند الشاشة، إذ تظهر السيارات والمشاة المحيطون بالمركبة بطريقة مختلفة أثناء القيادة، مع تحويل بعض عناصر واجهة القيادة إلى اللون الأرجواني بدلًا من الأزرق، إلى جانب مؤثرات أخرى تضفي أجواءً مرعبة على تجربة القيادة.
وتقدم تسلا أيضًا وضع “خدعة أم حلوى”، الذي يسمح للسيارة باستقبال الأشخاص القادمين إليها بمجموعة من الأصوات المخيفة والأضواء الوامضة أثناء ابتعاد مالكها عنها.
قد يهمك أيضًا: فرنسا تقترب من حظر السوشيال ميديا تحت 15 عامًا.. الحسابات قد تحتاج إثبات العمر
كما يمكن للسيارة تسجيل ردود أفعال الأشخاص باستخدام وضع الحراسة، بينما يتزامن العرض مع مؤثرات صوتية وضوئية عند قفل السيارة ، ويتيح التطبيق كذلك لمالك السيارة التحدث عبر المركبة باستخدام صوت غريب، في إضافة مخصصة لأجواء الهالوين.
لكن الحصول على تجربة الهالوين الكاملة يعتمد على نظام الترفيه الموجود في السيارة ، فالمؤثرات ثلاثية الأبعاد على الشاشة تحتاج إلى وحدة معلومات وترفيه تعمل بمعالج AMD Ryzen.
ومن المفترض ، أن يدعم ذلك عددًا من الطرازات الحديثة، ومنها موديل 3، وموديل Y، وموديل S، وموديل X، وسايبرتراك، بينما قد لا تحصل السيارات الأقدم التي تعتمد على معالجات إنتل أتوم على جميع المؤثرات البصرية الجديدة.
وبذلك تضيف تسلا لمسة مختلفة إلى سياراتها خلال موسم الهالوين، مستفيدة من تحديث برمجي يحوّل السيارة من وسيلة نقل كهربائية إلى تجربة ترفيهية مرعبة مؤقتًا.




