يشهد الأسبوع الممتد من 13 إلى 19 يوليو 2026 أجواءً فلكية مليئة بالإثارة والدراما غير المتوقعة، ورغم هذه التقلبات، إلا أن الحياة تتجه نحو الأفضل بالنسبة لثلاثة أبراج فلكية. تبدأ الأحداث الفلكية يوم 13 يوليو، حيث يشكل كوكب الزهرة زاوية “تربيع” مع أورانوس (كوكب التغييرات المفاجئة)، مما يجلب سلسلة من المفاجآت التي قد تغير الخطط وتدفع الجميع نحو تجارب جديدة أو لقاءات غير متوقعة. ويتعزز هذا المشهد يوم 14 يوليو مع ظهور “القمر الجديد” في برج السرطان، والذي يسلط الضوء بشكل مكثف على العواطف والمشاعر الداخلية.
إليك نظرة مفصلة على الأبراج الثلاثة الأكثر تأثراً بهذه التحولات، وكيفية تعاملها مع هذا الأسبوع المليء بالأحداث وفقًا لموقع “Astro seek”:
بعد اكتمال القمر الجديد في برج السرطان، ينتقل القمر إلى برج الأسد ليقف في مواجهة كوكب بلوتو، وهي طاقة فلكية قد تثير لدى مواليد هذا البرج بعض المخاوف أو القضايا العميقة المدفونة. وإلى جانب تأثير زاوية الزهرة وأورانوس على علاقاتهم، قد يواجهون بعض التوتر المفاجئ أو يمرون بأزمة مالية—سواء كانت حقيقية أو مجرد شعور بالقلق.
تُجبر هذه التغييرات الفلكية مواليد برج الأسد على المرور بـ “صحوة” حقيقية؛ حيث يتوجب عليهم التخلي عن النسخ القديمة من أنفسهم، وربما إنهاء بعض الشراكات التي لم تعد تخدم مصلحتهم في الوقت الحالي. ولتجاوز هذا الأسبوع بنجاح، يُنصحون بتجنب أي قرارات مالية متهورة والالتزام بميزانية محددة، مع ضرورة حماية طاقتهم من الاستنزاف في أنشطة اجتماعية غير مجدية. كما يتعين عليهم الحفاظ على مرونتهم، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتجنب الدخول في صراعات قوى أو نقاشات لا يمكنهم الفوز بها.
قد يهمك أيضًا: برج الميزان.. حظك اليوم الجمعة 3 يوليو: تحسن تدريجى
يتزامن ظهور القمر الجديد في برج السرطان مع “تراجع عطارد” في بيت الصحة والروتين اليومي الخاص بمواليد برج الدلو، مما قد يجعلهم يشعرون بخلل في التوازن داخل بيئة العمل أو يضطرهم للتعامل مع شخصيات صعبة المراس. كما أن مربع الزهرة وأورانوس قد يؤثر سلباً على وضعهم المالي إذا لم يتعاملوا مع الأمور بحكمة.
خلال هذه الفترة، من الطبيعي أن يشعر مواليد برج الدلو ببعض الارتباك وغياب الرؤية الواضحة بسبب تراجع عطارد. لذا، فإن النصيحة الذهبية لهم هي تجنب اتخاذ أي قرارات مفاجئة أو متسرعة بناءً على أحداث هذا الأسبوع. وعليهم التحلي بأقصى درجات الصبر، وتجنب الانخراط في صراعات قد تنتهي بخسارتهم، والأهم من ذلك؛ الابتعاد تماماً عن توقيع أي عقود قد تؤثر على مسارهم المهني. للخروج من هذا الأسبوع بسلام، يُفضل أن يضعوا “الرعاية الذاتية” على رأس أولوياتهم، وأن يحرصوا على قضاء وقتهم مع أشخاص داعمين وإيجابيين.
يشهد هذا الأسبوع تشكل زاوية فلكية غير متوقعة بين كوكب الزهرة (الكوكب الحاكم لبرج الثور) وأورانوس، وهو ما قد يجلب تغييرات مفاجئة على صعيد العلاقات العاطفية أو الصداقات. ويزيد “تراجع عطارد” من تعقيد المشهد، حيث يلقي بظلاله السلبية على طريقة تواصلهم مع الآخرين.
يتعين على مواليد برج الثور أن يراقبوا كلماتهم وحواراتهم مع أصدقائهم أو شركائهم العاطفيين بحذر شديد؛ فالكلمات قد تُفهم في غير سياقها بسهولة، مما يؤدي إلى ارتباك وسوء فهم متبادل. تكمن قوة “الثور” في التأني والحركة المدروسة، لذا عليهم أخذ لحظة للتفكير قبل الرد على أي موقف يبدو مستفزاً أو غير مألوف، وألا يدعوا الغضب يسيطر عليهم إذا سارت الأمور عكس توقعاتهم.
من الضروري ألا يهدروا طاقتهم في خلافات لن تثمر عن شيء إيجابي، بل أن يركزوا جهودهم على إنجاز التزاماتهم رغم أي تأخير محتمل. وفي حال حدوث سوء تفاهم، يجب عليهم الحفاظ على هدوئهم وطرح أسئلة بسيطة ومباشرة لتوضيح الأمور وتصفية الأجواء بأسرع وقت ممكن.




