انتهت قصة أندريا بيرلو ومنتخب إيطاليا قبل أن تبدأ، بعدما انهارت المفاوضات التي كانت تقترب من نهايتها لتولي أندريا قيادة الأزوري خلال الفترة المقبلة.
وكان بطل العالم عام 2006 قد برز كمرشح أولي لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، خاصة بعد اعتذار كل من كارلو أنشيلوتي وبيب جوارديولا عن قبول المهمة.
بيرلو أصدر بيانًا رسميًا عبر حساباته الشخصية أمس الأحد، حسم فيه موقفه من الجدل القائم حول إمكانية تدريبه لمنتخب إيطاليا، والاتهامات المتعلقة بشراكته التجارية مع شركة مراهنات روسية.
وفقًا للمعلومات التي نشرها الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي، اتخذ قرارًا حاسمًا بعدم المضي قدمًا في إجراءات توقيع العقود مع المدرب الإيطالي.
تصفح أيضًا: من فرحة عارمة إلى صمت قاتل.. لماذا بدا سقوط مصر أمام الأرجنتين كأنه خسارة شخصية؟
أكد رومانو أن السبب المباشر وراء انهيار المفاوضات هو ارتباط أندريا بيرلو بعقد رعاية وتعاون مع إحدى العلامات التجارية الروسية المتخصصة في مجال المراهنات.
هذا التعاون التجاري دفع المسؤولين في إيطاليا إلى التراجع فورًا عن إتمام الصفقة، تجنبًا لأي أزمات قد تؤثر سلبًا على صورة المنتخب الوطني.
بهذا التطور، سيتعين على المسؤولين في إيطاليا فتح ملف المدرب الجديد مجددًا، للبحث عن خيار بديل ومناسب يقود المنتخب في الاستحقاقات القادمة.
وانتشرت تقارير صحفية خلال الساعات الماضية، عن تهديد باولو مالديني المدير الفني للاتحاد الإيطالي والمسؤول عن منتخب إيطاليا، بتقديم استقالته.
يأتي ذلك بعدما كان مالديني قد وعد بامتلاك كل الصلاحيات في اختيار المدير الفني، قبل التدخل السياسي في صفقة التعاقد مع أندريا بيرلو.




