كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن الكواليس والتفاصيل الكاملة للأزمة التي نشبت بينه وبين أفراد من شرطة مدينة دالاس الأمريكية، داخل فندق إقامة البعثة عشية المواجهة التاريخية أمام منتخب أستراليا في بطولة كأس العالم 2026.
وكانت بعثة الفراعنة قد وصلت إلى ولاية تكساس يوم الأربعاء الماضي استعدادًا لخوض منافسات دور الاثنين والثلاثين من كأس العالم، قبل أن تنتشر مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق لحظات من التوتر والمشادة بين مدير المنتخب وعناصر الأمن، مما أثار قلق الجماهير المصرية.
وفي أول ظهور إعلامي له عقب المباراة الماراثونية التي حسمها الفراعنة، روى مدير المنتخب تفاصيل الواقعة بتأثر شديد، موضحًا أسباب تدخله الحاسم لحماية مشجع مصري ونجله، ومؤكدًا على رفضه التام للمساس بكرامة أي فرد من أفراد البعثة أو الجماهير تحت أي ظرف.
قال إبراهيم حسن في تصريحاته التلفزيونية عبر شاشة قناة إم بي سي مصر باكيًا: “المشادة كانت سريعة، فرد الأمن تعامل معنا بشكل سيئ جدًا، بعثة منتخب مصر كانت في مكانها المخصص بالفندق وجاء مشجع لمنتخب مصر طلب أن يلتقط نجله صورةً تذكاريةً مع تريزيجيه”.
نوصي بقراءة: الاتحاد يتلقى عرضًا رسميًا لبيع الشنقيطي
وأضاف مدير المنتخب منفعلًا: “فرد الأمن تعامل بشكل عنيف وتعدى علي بالضرب في الصدر، وأنا لو هموت محدش يدوس على كرامتنا حتى لو كانت آخر لحظة في حياتي في أي بلد، واستعدت حقي وحق بلدي وحق هذا الطفل الصغير”.
وتابع حديثه عن المعاملة الجيدة في مدن أخرى قائلًا: “الكل تعامل معنا بشكل رائع وبحب غير عادي في أماكن أخرى، لدرجة أن رجل شرطة من مدينة سياتل أهدى حسام حسن شارته الخاصة تقديرًا له”.
أوضحت شرطة مدينة دالاس في بيان رسمي أنها على علم بالفيديو المتداول، مشيرةً إلى أنها استجابت لبلاغ من أمن الفندق بوجود شخص لا يحمل تصريحًا يحاول الدخول لمنطقة المنتخب، وتبين أن أفراد الفريق لم يكونوا يضعون بطاقات الهوية الإلزامية بشكل ظاهر، مؤكدةً احتواء الموقف وتسوية الأمر تمامًا بعد اجتماع مع ممثلي الفريق دون اتخاذ إجراءات إضافية.
واختتم إبراهيم حسن تصريحاته بالحديث عن كواليس ركلات الترجيح أمام أستراليا قائلًا: “قبل تسديد ركلات الترجيح، أقسمت لحسام حسن أن أول ركلة لأستراليا ستضيع أعلى العارضة وهو ما حدث فعلًا، وكذلك توقعت ضياع الركلة الرابعة لنحسم التأهل التاريخي سويًا”.




