أعلن نادي الشباب رسميًّا، أمس الإثنين، عن تعيين البلجيكي أوليفييه رينارد مديرًا رياضيًّا جديدًا لليوث؛ بهدف الإشراف الكامل على قطاع كرة القدم، وتعزيز العمل المؤسسي وبناء مشروع رياضي متكامل يواكب تطلعات وطموحات الجماهير.
وتأتي هذه الخطوة الإدارية الهامة ضمن حزمة من التغييرات الجذرية التي يجريها شيخ الأندية استعدادًا للموسم الكروي الجديد، حيث تسعى إدارة النادي العاصمي إلى إعادة هيكلة العمل الفني، وتلافي كافة الثغرات التكتيكية التي ظهرت سابقًا.
ويصل رينارد إلى العاصمة الرياض محملًا بخبرة عريضة في الملاعب الأوروبية واللاتينية؛ إذ شغل منصب المدير الرياضي لنادي أندرلخت البلجيكي، وسبق له تولي المهمة ذاتها مع أندية سي إف مونتريال الكندي، ستاندارد لييج، وكي في ميخلين.
وعلمت مصادر «الشرق الأوسط» أن أولى المهام الصارمة التي استهل بها أوليفييه رينارد مشواره الفني مع الفريق، هي وضع ملف الاستغناء عن ثلاثة من الركائز الأجنبية الحالية فوق طاولة المفاوضات الصيفية بشكل فوري.
قد يهمك أيضًا: كيف ساعد محلل أداء منتخب مصر محمد صلاح لتكرار ما فعله مبابي؟
وقرر المدير الرياضي الجديد تسويق عقود الثلاثي الأجنبي: السويسري فينسينت سيرو، والإنجليزي جوش براونهيل، والفرنسي ياسين عدلي، والعمل الجاد على بيع عقودهم نهائيًّا أو إعارتهم لأندية أخرى خلال فترة الانتقالات الحالية.
وتهدف هذه الغربلة الشاملة لخطوط المحترفين الأجانب في نادي الشباب إلى توفير مقاعد شاغرة وميزانيات استثمارية مرنة، تتيح للمنظومة التعاقد مع أسماء عالمية قادرة على إحداث نقلة تكتيكية خارقة فوق أرضية الميدان.
وعانى الفريق الشبابي الأمرّين خلال منافسات الموسم الرياضي الماضي، إثر تواضع الخيارات الفنية المتاحة وتراجع مستويات بعض العناصر غير المحلية، مما أثر سلبًا على ترتيب ومكانة الفريق في جدول دوري روشن السعودي للمحترفين.
وستشمل الاستراتيجية الفنية الحديثة التي سيقودها رينارد الارتقاء بآليات العمل اليومي، ودعم قطاع الفئات السنية ببرامج متطورة، بما يتوافق مع الرؤية المستقبلية والأهداف التنافسية التي رسمها مجلس الإدارة بتمهل.
وتترقب جماهير الشباب بحماس كبير مخرجات هذا الحراك الإداري الساخن، معولة على فكر ومخططات المدير الرياضي البلجيكي لإبرام صفقات نوعية قوية، قادرة على إعادة الهيبة التكتيكية للليوث والمنافسة الشرسة على منصات الذهب.




