وضع نادي برشلونة كل رهاناته منذ شهر يناير الماضي على التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، ولكن في حال فشل هذه الصفقة بسبب تمسك أتلتيكو مدريد باللاعب، سيجد النادي الكتالوني نفسه في موقف صعب جدًا.
ومع اقتراب انتقال فيران توريس رسميًا إلى باريس سان جيرمان، ورحيل روبرت ليفاندوفسكي للعب في شيكاغو فاير، يفتقد الفريق حاليًا لوجود مهاجم صريح قبل عشرة أيام فقط من انطلاق الدوري الإسباني، وثلاثة أسابيع من إغلاق سوق الانتقالات.
تبدو هذه الوضعية غير متوقعة تمامًا، خاصة مع رغبة المدرب هانز فليك الواضحة في ضم لاعبين هجوميين قبل بداية الصيف. ورغم نجاح المدير الرياضي ديكو في التعاقد مع أنتوني جوردون وكريم أديمي في عمليتين سريعتين، إلا أن الثنائي سجل معًا أقل من 30 هدفًا في الموسم الماضي.
ويعتبر هذا الرقم قليلًا مقارنة بالأهداف الأربعين التي سجلها توريس وليفاندوفسكي معًا، بالإضافة إلى 14 هدفًا سجلها ماركوس راشفورد الذي لم يتم تمديد إعارته مع الفريق.
يحتاج فليك مهاجمًا يضمن له تسجيل أكثر من 30 هدفًا في الموسم، وهو ما جعل هناك العديد من الأسماء تظهر على طاولة برشلونة الآن.
إيفان بافليديس: لاعب بنفيكا هو الوحيد من بين الخيارات الذي وصل إلى هذا الرقم التهديفي العام الماضي، رغم أن الدوري البرتغالي يظل أقل تنافسية من الدوريات الأوروبية الكبرى.
جورج ميكوتادزي: يفضله ديكو بفضل حركته ونشاطه المستمر، لكنه سجل 16 هدفًا فقط مع فياريال في الموسم الماضي.
تصفح أيضًا: مزحة فليك.. جيرارد مارتين يكشف كواليس إطلاق لقب مالديني عليه
ذلك الرهان من ديكو يحاول من خلاله إقناع المدرب هانز فليك باللاعب، خاصة وأنه لن يكلف النادي كثيرًا مثل باقي الأهداف الأخرى.
لاوتارو مارتينيز: يبرز كخيار قوي بعد تسجيله 27 هدفًا، لكن قيمته السوقية تظل مرتفعة جدًا (نحو 85 مليون يورو)، ويبدو من الصعب أن يوافق إنتر ميلان على بيعه.
ميكيل أويارزابال: يبدو التعاقد معه معقدًا لأسباب تتعلق بانتمائه لناديه ريال سوسيداد، رغم أنه سجل 18 هدفًا مع فريقه و14 هدفًا مع المنتخب الإسباني، مما يثبت قدرته على التألق في أعلى المستويات.
رغم هذه الأزمة الهجومية، يمتلك ديكو رصيدًا كبيرًا من الثقة داخل الإدارة. فقد أثبت براعته في الصفقات الاستراتيجية خلال المواسم الثلاثة الماضية، مثل التعاقد مع داني أولمو (2024-25)، وخوان جارسيا (2025-26)، والرهان على ورودري في (2026-27).
كما نجح ديكو سابقًا في إبرام صفقات إعارة ممتازة مثل راشفورد وجواو كانسيلو، وتعاقدات طارئة مثل الحارس تشيزني.
ولا يمكن استبعاد مفاجأة جديدة من ديكو يعمل عليها في صمت منذ أشهر. ومع ذلك، فإن الهدف الأول للإدارة كان دائمًا جوليان ألفاريز.
وإذا لم ينجح النادي في ضمه، سيواجه برشلونة ضغوطًا كبيرة ومطالب مالية ضخمة من الأندية الأخرى، مما يضع ديكو أمام التحدي الأكبر له منذ توليه منصبه الإداري.




