سجل زين الدين زيدان انطلاقة استثنائية في مسيرته التدريبية مع منتخب فرنسا الأول لكرة القدم، وذلك عقب قيادته “الديوك” لتحقيق نتائج لافتة في بطولة دوري الأمم الأوروبية.
ونجح المدير الفني الفرنسي في وضع بصمته الفنية سريعًا على أداء الفريق، حيث قاد المنتخب الفرنسي إلى تحقيق ثلاثة انتصارات وتعادلٍ وحيدٍ خلال مواجهاته الأربع الأولى، مبرهنًا على جاهزية المجموعة للمنافسة بقوة على الألقاب القارية.
وبهذا الإنجاز، بات زين الدين زيدان ثاني مدرب فقط في القرن الحادي والعشرين ينجح في تحقيق ثلاثة انتصارات خلال أول أربع مباريات له في قيادة المنتخب الفرنسي، ليعادل الرقم المسجل باسم المدرب جاك سانتيني.
وتعكس هذه الانطلاقة الممتازة الحالة الإيجابية التي يعيشها المنتخب الفرنسي تحت قيادة “زيزو”، سواء على صعيد الصلابة الدفاعية أو الفاعلية الهجومية.
افتتح منتخب فرنسا مشواره تحت قيادة زين الدين زيدان بانتصارٍ مهم خارج القواعد على منتخب تركيا بهدف دون رد، قبل أن يواصل السلسلة الإيجابية بالفوز على منتخب بلجيكا بالنتيجة ذاتها على أرض الأخيرة.
واستمرت عروض فرنسا القوية بالتعادل إيجابيًا بهدف لمثله ضد منتخب إيطاليا، ثم اختتم هذه السلسلة بانتصارٍ عريض على بلجيكا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
قد يهمك أيضًا: انطلاقة مثالية وهجوم مرعب.. ماذا ينتظر الأهلي في كأس القارات ضد صن داونز؟
وجاءت هذه النتائج لتؤكد التفوق التكتيكي للمنتخب الفرنسي في المواجهات الكبرى ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث جمع الفريق 10 نقاط من أصل 12 نقطة ممكنة.
كما أظهرت المباريات تجانسًا كبيرًا بين خطوط الفريق، وهو ما أثمر عن تسجيل 7 أهداف بينما استقبلت شباكه هدفين فقط خلال اللقاءات الأربعة.
لم يتمكن سوى مدربين اثنين فقط خلال القرن الحادي والعشرين من تحقيق ثلاثة انتصارات في أول أربع مباريات رسمية مع منتخب فرنسا، وهما جاك سانتيني وزين الدين زيدان.
ويسلط هذا الرقم الضوء على صعوبة تحقيق بداية قوية مع منتخب بحجم فرنسا يتطلع دائمًا للمنافسة على أعلى المستويات.
ويبرز هذا السجل التاريخي قدرة زيدان السريعة على فرض أسلوبه وتثبيت أركان الفريق منذ اللحظات الأولى لتوليه المسؤولية الفنية.
وبالمقارنة مع العقود الأخيرة، تضع هذه البداية المدرب الجديد في مكانة متميزة تمنح الجماهير الفرنسية ثقة كبيرة في مستقبل المنتخب خلال البطولات القادمة.




