تعد بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” واحدة من أهم المواعيد الكروية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، ليس فقط في منطقة الخليج، بل تمتد لتشمل عشاق كرة القدم في مصر والمغرب والجزائر ومختلف الدول العربية.
فهذه البطولة، التي تتميز دائما بالندية والتنافسية العالية، لطالما كانت مسرحا لتألق العديد من المهاجمين الذين حفروا أسماءهم في ذاكرة الجماهير كأساطير حقيقية لا يمكن نسيانها.
ونستعرض من خلال التقرير التالي، سجل الهدافين التاريخيين لتلك البطولة منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1970 في البحرين.
ومع اقتراب انطلاق منافسات النسخة السابعة والعشرين والمقرر إقامتها في جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر، تتجه الأنظار نحو السجلات التاريخية للبطولة، وتحديدا قائمة الهدافين التاريخيين التي تضم أسماء رنانة قادت منتخبات بلادها لمنصات التتويج بفضل أهدافها الحاسمة.
بالحديث عن الهدافين التاريخيين في كأس الخليج العربي، يظهر فورا اسم النجم الكويتي الكبير جاسم يعقوب، الذي يغرد منفردا في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة.
ونجح يعقوب في تسجيل 18 هدفا خلال مسيرته في البطولة، ليصنع رقما قياسيا صمد لعقود طويلة ولم يتمكن أي لاعب من كسره حتى الآن.
وقد كانت أهدافه الغزيرة وحضوره القوي في منطقة الجزاء سببا رئيسيا في تتويج المنتخب الكويتي بالعديد من الألقاب خلال حقبته الذهبية، مما جعله رمزا كرويا يفتخر به الشارع الرياضي العربي.
خلف المتصدر الكويتي، يتشارك اسمان من أساطير الكرة العربية في المركز الثاني، وهما النجم السعودي ماجد عبد الله، والهداف العراقي حسين سعيد، برصيد 17 هدفا لكل منهما.
نوصي بقراءة: البريميرليج بدون جوارديولا وصلاح.. هل يبدأ عصر جديد؟
يعتبر ماجد عبد الله، الذي قاد الخط الهجومي للمنتخب السعودي لسنوات، واحدا من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الآسيوية، حيث ساهمت أهدافه في رسم ملامح التفوق السعودي في العديد من المواجهات الحاسمة ببطولة كأس الخليج العربي.
في المقابل، يمثل حسين سعيد قيمة ثابتة في تاريخ أسود الرافدين، حيث كان سلاحا فتاكا أمام مرمى المنافسين، ولعب دورا كبيرا في تحقيق المنتخب العراقي لألقابه التاريخية في البطولة. ليتواجد هذا الثنائي في وصافة الهدافين يعكس حجم الموهبة التهديفية التي تمتعا بها.
تتميز قائمة الهدافين التاريخيين لكأس الخليج العربي بهيمنة واضحة لنجوم المنتخب الكويتي، وهو ما يفسر التربع التاريخي للكويت على عرش أكثر المنتخبات تتويجا باللقب.
وإلى جانب جاسم يعقوب، يبرز الثنائي جاسم الهويدي وفيصل الدخيل، حيث سجل كل منهما 14 هدفا، ليؤكدا على استمرارية تفوق المهاجمين الكويتيين عبر الأجيال المختلفة.
كما يظهر في القائمة النجم القطري البارز منصور مفتاح، الذي نجح في تسجيل 13 هدفا خلال مشاركاته مع العنابي، ليحجز مكانا متقدما بين عمالقة التهديف، فيما يعود التواجد الكويتي ليظهر مجددا عبر النجمين يوسف سويد وبدر المطوع.
تتميز قائمة الهدافين التاريخيين بهيمنة واضحة لنجوم المنتخب الكويتي، وهو ما يفسر التربع التاريخي للكويت على عرش أكثر المنتخبات تتويجا باللقب.
وإلى جانب جاسم يعقوب، يبرز الثنائي جاسم الهويدي وفيصل الدخيل، حيث سجل كل منهما 14 هدفا، ليؤكدا على استمرارية تفوق المهاجمين الكويتيين عبر الأجيال المختلفة.
كما يظهر في القائمة النجم القطري البارز منصور مفتاح، الذي نجح في تسجيل 13 هدفا خلال مشاركاته مع العنابي، ليحجز مكانا متقدما بين عمالقة التهديف. ويعود التواجد الكويتي ليظهر مجددا عبر النجمين يوسف سويد وبدر المطوع،، برصيد 12 هدفا لكل منهما، علما بأن المطوع يعتبر من الأسماء المعاصرة التي نجحت في تدوين اسمها وسط أساطير الزمن الجميل.




