أكدت النائبة دعاء البنا، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للعلاقات العربية القائمة على الأخوة والثقة والمصالح المشتركة، مشيرة إلى أن القاهرة والرياض تجمعهما شراكة استراتيجية تتجاوز حدود العلاقات الثنائية لتدعم أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وقالت البنا، في تصريحات لها، إن مصر كانت وستظل منبع الحكمة وصاحبة الرؤية المتزنة في التعامل مع قضايا المنطقة، وهو ما جعلها على مدار عقود طرفًا أساسيًا وموثوقًا لدى مختلف الشركاء والأشقاء، الذين يدركون أن القاهرة تمتلك القدرة على قراءة المشهد بعقلانية، وطرح الحلول التي تراعي مصالح الجميع.
وأضافت أن قوة العلاقات المصرية السعودية تنبع من توافق الرؤى في العديد من الملفات، ومن إدراك متبادل لأهمية التنسيق بين دولتين تمتلكان ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا وتاريخيًا كبيرًا في محيطهما العربي والإقليمي.
تصفح أيضًا: برلمانى: توجيهات الرئيس رسالة حاسمة لضبط السوق العقارى
وأشارت إلى أن التنسيق بين القاهرة والرياض يمثل صمام أمان للعمل العربي المشترك، ويعزز القدرة على التعامل مع التحديات والأزمات التي تواجه المنطقة، مؤكدة أن الدولتين تمتلكان رؤية واضحة بأن استقرار المنطقة لا يتحقق إلا بالحوار والتنسيق وتغليب المصلحة العربية.
وشددت النائبة دعاء البنا على أن مصر والسعودية ستظلان نموذجًا للشراكة العربية القادرة على التأثير، وأن ما يجمعهما من تاريخ ومصالح ورؤى مشتركة يجعل هذه العلاقة أكبر من أي محاولات للتشكيك أو التشويش.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستظل بيت العرب وملاذ الحكمة، والسعودية شريكًا استراتيجيًا أصيلًا، وأن قوة القاهرة والرياض معًا تمثل قوة للعرب واستقرارًا للمنطقة.




