قال النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن تعزيز الشراكة الصناعية بين مصر ودول تجمع البريكس يمثل فرصة استراتيجية أمام الدولة المصرية لجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية، وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي، وتحويل العلاقات الاقتصادية مع دول التجمع إلى مشروعات حقيقية تحقق عوائد مباشرة على الاقتصاد الوطني.
وقال الجندي، في بيان له، إن أهمية التحرك المصري داخل تجمع البريكس لا تتوقف عند زيادة حجم التبادل التجاري، وإنما تكمن في القدرة على بناء شراكات طويلة الأمد في مجالات الإنتاج والتصنيع ونقل التكنولوجيا، بما يساعد على تطوير الصناعة المصرية ورفع جودة المنتجات وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية.
تصفح أيضًا: نقيب الصحفيين أعضاء مجلس النقابة ينعون والدة النائب محمد شبانة
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب وضع خريطة واضحة للفرص الاستثمارية التي يمكن تنفيذها بالشراكة مع دول البريكس، مع التركيز على الصناعات التي تمتلك مصر فيها مقومات تنافسية، والاستفادة من موقعها الجغرافي وشبكة الموانئ والطرق والمناطق الصناعية، بما يجعلها مركزًا للإنتاج والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وتابع: توطين الصناعات وتعميق المكون المحلي يمثلان أحد أهم المكاسب التي يمكن تحقيقها من هذه الشراكة، خاصة من خلال إقامة صناعات مغذية وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، بما يقلل فاتورة الاستيراد ويزيد الاعتماد على المنتج المصري، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة وتحسين مستويات الإنتاجية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن التعاون الصناعي مع دول البريكس يمكن أن يدعم كذلك الصناعات المرتبطة بالقطاع الزراعي، من خلال التوسع في التصنيع الزراعي وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية، بما يفتح أسواقًا جديدة أمامها ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق نمو قائم على الإنتاج والتصدير والاستثمار.




