أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن المحاولات المستمرة من جانب الجماعات والأطراف المغرضة للتشكيك في الاقتصاد المصري والتقليل من حجم المشروعات القومية، تهدف بالأساس إلى إثارة البلبلة والتأثير السلبي على وعي المواطنين.
وأوضح أن الرد الأمثل على هذه الحملات المغرضة يتمثل في مواصلة العمل والإنتاج، وتوعية المجتمع بأهمية الاعتماد على الحقائق والأرقام الرسمية الصادرة عن المؤسسات المعنية، بدلاً من الانسياق وراء الشائعات والمنشورات المضللة التي تستهدف زعزعة الثقة العامة.
وأشار “زكريا” إلى أن الطفرة التي شهدتها الدولة في قطاعات البنية التحتية، والطاقة، والاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، وضعت الاقتصاد المصري على مسار أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات العالمية المتلاحقة.
اقرأ ايضا: مدة ترخيص هدم المبانى والمنشآت غير الآيلة للسقوط.. القانون يحدد التفاصيل
وأكد أن هذه المشروعات لم تقتصر على تحسين جودة الحياة فحسب، بل أسهمت بشكل مباشر في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، وتوفير بنية رقمية متطورة تدعم التحول نحو الاقتصاد الرقمي والمعرفي.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن التنمية الحقيقية والمستدامة تبدأ بالاستثمار في العنصر البشري؛ مشدداً على أهمية تطوير منظومة التعليم الفني والجامعي والبحث العلمي، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل الحديث واحتياجات الثورة الصناعية والتقنية.
ولفت إلى أن تمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات التكنولوجية والابتكارية هما الركيزتان الأساسيتان لبناء اقتصاد قوي ومنافس على المستويين الإقليمي والدولي.
وذكر أن لغة الأرقام والمشروعات على أرض الواقع هي الفيصل في تقييم مسار التنمية في مصر، داعياً المواطنين إلى تعزيز الوعي الرقمي والمعلوماتي للتمييز بين التحليلات الموضوعية والأكاذيب الموجهة، ومؤكداً أن الدولة ماضية بثبات نحو استكمال خططها التنموية لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.




