في إدانة دولية حازمة لهجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حذرت المنظمات الدولية الإنسانية التي تضم في عضويتها عشرات الدول ومنها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي من خطورة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتصعيدا يهدد الأمن الإقليمي، وسط مطالبات بوقف الهجمات فورًا ومحاسبة المسؤولين عنها.
من جانبه، أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، بأشد العبارات الاعتداءات التي نفذها الحوثيون، ضد مطار الملك خالد الدولي بالرياض، امتدادا لهجمات سابقة أسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين.
وأكد أمين عام التعاون الإسلامي، أن تكرار هذه الاعتداءات يشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وتهديدا لأمن المدنيين وسلامة الملاحة الجوية، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يضع حدا لهذه الأعمال الإرهابية.
وتقدم أمين عام التعاون الاسلامي بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، سائلا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وجدد الأمين العام للتعاون الإسلامي تضامنه المطلق مع المملكة العربية السعودية، ودعمه الكامل لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
اقرأ ايضا: اللبنانيون في إسرائيل لا يأخذون قرار العفو بجدية
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن صدمته وإدانته الشديدة للهجوم الدامي الذي شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، والذي أفادت التقارير بأنه أدى إلى مقتل 12 شخصا وإصابة مئات المدنيين بجراح.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تنتهك القانون الدولي. وشدد على ضرورة وقف هذه الهجمات على الفور.
وجدد دعوة جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها وواجباتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والامتناع عن شن هجمات مباشرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، واتخاذ أقصى درجات الحرص، في جميع الأوقات، لتجنيب المدنيين والبنية التحتية التعرض للخطر.
فيما أدان هانس جروندبرج المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن بشدة الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيين ضد البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن ذلك الهجوم يأتي ذلك في أعقاب هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من هذا الأسبوع، وأسفرت أيضا عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وقال جروندبرج إن هذه الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا وتشكل تهديدا جسيما للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن، وكرر دعوته إلى الحوثيين لوقف هذه الهجمات ونادى باحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شن هجمات ضد المدنيين والبنية التحتية.




