يمر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بفترة صعبة جدًا مع ريال مدريد، حيث واصل تقديم مستويات باهتة أثارت غضب جماهير النادي الملكي، وتحديدًا بعد ظهوره الضعيف في مواجهة الديربي الأخيرة ضد أتلتيكو مدريد.
ولم ينجح الجناح البرازيلي في تقديم أي بصمة تُذكر خلال المباراة، ليتعرض لاستبدال مبكر من المدرب مورينيو، وسط تزايد الأصوات التي تطالب باستبعاده من التشكيل الأساسي لصالح خيارات أخرى أكثر فاعلية.
قدم فينيسيوس مباراة للنسيان على ملعب “الميتروبوليتانو”، إذ اكتفى بمحاولة مراوغة واحدة ناجحة، وسدد كرتين فقط على المرمى خلال أكثر من 56 دقيقة لعبها، قبل أن يقرر مورينيو سحبه عقب طرد هويسين.
ولم تكن مباراة الديربي سوى امتداد لبداية موسم مخيبة للآمال؛ فخلال 8 مباريات رسمية (7 في الدوري الإسباني ومباراة في دوري أبطال أوروبا)، لم يسجل سوى هدفًا واحدًا وصنع 3 أهداف فقط، وهو ما جعل صافرات الاستهجان تلاحقه في جميع المباريات التي خاضها على ملعب “سانتياجو برنابيو”.
تزداد المخاوف داخل أروقة ريال مدريد بسبب انخفاض مستوى اللاعب بمرور الوقت بدلًا من تحسنه. ورغم أن المدرب مورينيو يواصل الدفاع عنه ويمنحه الثقة لاستعادة بريقه، إلا أنه بات يفضل استبداله بانتظام في معظم المباريات.
في المقابل، تطالب جماهير “الملكي” بمنح فينيسيوس قسطًا من الراحة على دكة البدلاء فورًا. كما يسود القلق بين مسؤولي النادي، الذين توقعوا أن يكون اللاعب حاسمًا بشكل أكبر بعد تجديد عقده، لكن مستواه الحالي يبتعد تمامًا عن التوقعات.
اقرأ ايضا: اتمرن وتفاوض.. رسالة نارية من شوبير إلى إمام عاشور
في الوقت الذي يتراجع فيه مستوى فينيسيوس، يواصل الشاب ديوماندي استغلال الدقائق التي يمنحها له المدرب ليثبت أقدامه مباراة تلو الأخرى.
وخلال الديربي، قدم ديوماندي أداءً لافتًا في نحو 43 دقيقة من اللعب الفعلي؛ حيث حاول المراوغة 6 مرات ونجح في 4 منها، وصنع فرصة محققة للتسجيل، متفوقًا بوضوح على ما قدمه النجم البرازيلي.
هذا التألق دفع قطاعًا كبيرًا من الجماهير للمطالبة بجلوس فينيسيوس بديلًا، واعتماد ديوماندي لاعبًا أساسيًا في الجبهة اليسرى لريال مدريد.
قبل انطلاق الموسم، ظهر اهتمام كبير من جانب نادي أرسنال من أجل التعاقد مع فينيسيوس جونيور، وسط أنباء تؤكد خلافات بين الإدارة واللاعب على تجديد عقده مع ريال مدريد.
لكن الإدارة في النهاية قاربت وجهات النظر مع اللاعب وقامت بتجديد عقده حتى 2032، بالرغم من ضم ديوماندي، والأزمات التي خلقها اللاعب خلال الموسم الماضي مع المدربين واللاعبين، بجانب الأزمة الفنية داخل الملعب.
يبقى قرار بيريز بمثابة حكم نهائي على موسم ريال مدريد بالفشل قبل أن يبدأ الموسم، فلن يعود ريال مدريد لمنصات التتويج ومنافسة برشلونة المدجج بالمواهب، دون وجود لاعبين متعطشين لمساعدة الفريق ككل على الفوز حتى وإن كان على حساب مردودهم الفردي.




