أصدرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بيانًا حول استهداف التعليم في غزة؛ حيث أكدت أنه ما زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، في ظل استهداف ممنهج لمقومات الحياة كافة، لا سيما قطاع التعليم الذي تعرض لدمار واسع طال المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية، وحول العديد منها إلى أنقاض، وحول هياكل المباني التعليمية إلى أماكن إيواء يحتمى فيها آلاف الأسر التي دُمرت منازلها.
وتابعت المنظمة؛ النتجة هي حرمان مئات الآلاف من الطلبة من حقهم الأساسي في التعليم، وترك آثاراً عميقة على مستقبل جيل كامل. كما أسهمت الظروف الإنسانية القاسية التي فرضتها إسرائيل على سكان قطاع غزة، بما في ذلك الانقطاع التام للكهرباء، واستغلال الوقت في البحث عن الماء والغذاء والدواء، واستمرار عمليات القصف، والنزوح في أماكن مكتظة دون الحد الأدنى من أبسط مقومات الحياة، وغياب البيئات الملائمة للتعلم، في تفاقم حرمان الطلبة من حقهم في التعليم، وتقويض فرص استمرار العملية التعليمية.
وكانت قد نصت إتفاقية جنيف الرابعة المعنية بـ ” حماية الأشخاص المدنيين وقت الحرب”في مادتها الـ”50″ على أهمية مواصلة التعليم للمدنين وكان نصها كالآتى:
نوصي بقراءة: النواب يقر للصندوق السيادى لجهاز مستقبل مصر استثمار الأموال داخل الدولة وخارجها
تكفل دولة الاحتلال، بالاستعانة بالسلطات الوطنية والمحلية، حسن تشغيل المنشآت المخصصة لرعاية الأطفال وتعليمهم.
وعليها أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لتيسير التحقق من هوية الأطفال وتسجيل نسبهم. ولا يجوز لها بأي حال أن تغير حالتهم الشخصية أو أن تلحقهم بتشكيلات أو منظمات تابعة لها.
إذا كانت المؤسسات المحلية عاجزة، وجب على دولة الاحتلال أن تتخذ إجراءات التأمين إعالة وتعليم الأطفال الذين تيتموا أو افترقوا عن والديهم بسبب الحرب في حالة عدم وجود قريب أو صديق يستطيع رعايتهم، على أن يكون ذلك كلما أمكن بواسطة أشخاص من جنسيتهم ولغتهم ودينهم.




