الرئيسيةالاخبار العاجلة«الصحة العالمية»: نقص الكوادر والتمويل يعرقلان جهود مكافحة «إيبولا»

«الصحة العالمية»: نقص الكوادر والتمويل يعرقلان جهود مكافحة «إيبولا»

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

كشف مسؤول في منظمة الصحة العالمية اليوم (الثلاثاء) أن النقص في الموظفين المدربين ​والشركاء التنفيذيين والتمويل يعرقل جهود توسيع نطاق مكافحة فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في الوقت الذي يزداد فيه المرض انتشاراً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأوضحت المنظمة أن الفيروس انتشر خارج بؤرة بونيا؛ حيث رُصد لأول مرة، في 6 أقاليم أخرى، ما دفع السلطات إلى ‌تبني استراتيجية لا مركزية، ‌من خلال إنشاء ​مراكز ‌علاج ⁠أقرب إلى ​المجتمعات ⁠المتضررة حديثاً.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تجاوزت حصيلة وفيات السلالة «بونديبوجيو» من فيروس «إيبولا» في الكونغو 3 آلاف و175 حالة، فضلاً عن أكثر من 6 آلاف إصابة، في الوقت الذي يواصل فيه أسوأ وباء تشهده الكونغو الانتشار في شمال شرقي البلاد.

وقال ⁠لوكا فونتانا، المسؤول الفني بمنظمة ‌الصحة العالمية، إنه تم ‌بالفعل توفير ما يقرب ​من 1400 من ‌الأَسِرَّة العلاجية في 59 مركزاً، وهو ما ‌وصفه بأنه أحد أسرع عمليات التوسع في إنشاء المراكز التي شهدها خلال عمله بالمنظمة، بما في ذلك خلال تفشي فيروس «إيبولا» الذي اجتاح ‌غرب أفريقيا في الفترة من 2014 إلى 2016.

تصفح أيضًا: اعتقال مشتبه به ثانٍ في كرواتيا على صلة بتفجيرات «نورد ستريم»

وأضاف: «رغم هذا الجهد الاستثنائي، ⁠تشير ⁠تقديراتنا إلى الحاجة إلى 1600 سرير إضافي».

وتشير تقديرات المنظمة أيضاً إلى أن كل سرير علاجي يتطلب وجود 3 موظفين، ما يعني أن السعة المخطط لها البالغة 3 آلاف سرير تتطلب وجود نحو 9 آلاف موظف.

ويتطلب ذلك توظيف وتدريب ما يقارب 5 آلاف عامل إضافي بقطاع الصحة.

وأفاد فونتانا بأن عدد المنظمات الدولية القادرة على إدارة مراكز علاج ​فيروس «إيبولا» ​محدود، ويعود ذلك جزئياً إلى تداعيات تراجع التمويل دولياً.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات