قال حزب الحرية المصري، إن مصر تواصل جهودها الدؤوبة من أجل دعم الاستقرار الإقليمي واحتواء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن التحركات المصرية تنطلق من إيمان راسخ بأهمية الحفاظ على الأمن والسلام ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الأزمات.
وأوضح أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب والأمين العام، في بيان له، أن القاهرة تتعامل مع التطورات الإقليمية الراهنة بمنتهى الحكمة والمسؤولية، من خلال اتصالات وتحركات سياسية تهدف إلى تقريب المواقف ودعم فرص التهدئة، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويحافظ على أمنها.
وأكد مهنى، أن مصر كانت وستظل صوتًا داعمًا للسلام والاستقرار، حيث ترفض كل أشكال التصعيد التي قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي وحركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
اقرأ ايضا: قصة نجاح مصرية فى خفض الدين مقارنة بالأسواق الناشئة.. اعرف ماذا قالت فيتش؟
وأشار مهنى، إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بأمن الخليج العربي واستقرار الدول العربية، باعتبار أن أي تهديد يطال المنطقة ينعكس بشكل مباشر على الأمن القومي العربي بشكل عام.
وتابع: الدور المصري لا يقتصر على التعامل مع الأزمات الطارئة، بل يمتد إلى تقديم رؤية شاملة تستهدف بناء منظومة إقليمية أكثر استقرارًا تقوم على التعاون واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأضاف مهنى، أن مصر ستواصل جهودها الدبلوماسية من أجل وقف التصعيد وتعزيز فرص السلام، داعيًا جميع الأطراف إلى الاحتكام إلى لغة العقل والحوار حفاظًا على أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.




