أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رسميًّا عن إيقاف توندا إيكرت، المدير الفني لفريق ساوثامبتون، لمدة 6 أسابيع مع إيقاف التنفيذ، وذلك على خلفية تورطه في قضية التجسس الشهيرة التي هزت الأوساط الرياضية في إنجلترا.
ووجه الاتحاد اتهامات مباشرة للمدرب بشأن دوره المزعوم في مراقبة وتصوير تدريبات الأندية المنافسة، أبرزها نادي ميدلسبره، وقرر فرض غرامة مالية عليه قدرها 28 ألف جنيه إسترليني، بتهمة الإساءة إلى سمعة اللعبة وتشويه صورتها.
وجاء هذا القرار اليوم الأربعاء، بعدما خضع إيكرت لجلسة استماع في ملعب ويمبلي أواخر شهر سبتمبر الماضي، ليطوي صفحة الأزمة بينما يستعد فريقه لمواجهة بورتسموث يوم الأحد المقبل في منافسات دوري البطولة الإنجليزية “تشامبيون شيب”.
تعود بداية الأزمة إلى شهر مايو الماضي، عندما قررت رابطة الدوري الإنجليزي استبعاد ساوثامبتون من المشاركة في الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز، مع خصم 4 نقاط من رصيده للموسم القادم (2026-2027).
اقرأ ايضا: لاعب الجزائر يفتح النار على بيتكوفيتش بعد رحيله
وجاءت هذه العقوبة القاسية بعد اعتراف النادي بارتكاب مخالفات تتعلق بتصوير تدريبات عدة أندية دون إذن، شملت ميدلسبره، وأكسفورد يونايتد، وإيبسويتش تاون.
ورغم نجاح ساوثامبتون في الفوز على ميدلسبره داخل أرض الملعب، إلا أن الرابطة ألغت النتيجة وقررت إعادة ميدلسبره للنهائي لمواجهة هال سيتي بدلًا منه، كما رفضت جميع الاستئنافات التي تقدم بها النادي وأيدت العقوبات بشكل نهائي.
اقتصرت صلاحيات رابطة الدوري الإنجليزي خلال تحقيقاتها السابقة على فرض العقوبات على الأندية بصفتها الاعتبارية فقط، دون امتلاك الحق في معاقبة الأفراد بشكل شخصي.
وهو الأمر الذي دفع الاتحاد الإنجليزي لانتظار انتهاء تحقيقات الرابطة بالكامل، ليفتح تحقيقًا مستقلًا مع المدرب، ويوجه له ثلاث تهم بمخالفة اللوائح التي تنص على أن كل مشارك في اللعبة يجب أن يتصرف دائمًا بما يخدم مصلحة كرة القدم ولا يسيء لسمعتها.




