طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون اعتقال مسؤولين في حزب الله على خلفية ضبط شاحنة متفجرات تابعة للحزب، وفق صحيفة “الأخبار” اللبنانية اليوم السبت.
ووفق الصحيفة، فقد طلب عون من مخابرات الجيش التوسع في التحقيقات في قضية شاحنة المتفجرات التابعة لحزب الله، وأضافت أن النائب العام التمييزي رامي الحاج بادر بعدها إلى إصدار أوامر قضائية إلى الأجهزة الأمنية من أجل توقيف رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله حسين العبدالله ومساعده علي أيوب، على خلفية علمهما بشاحنة المتفجرات ومسؤوليتهما عن الأمر، وبهدف معرفة هوية جميع المسؤولين الآخرين”.
وأفادت الصحيفة بأن الدولة تمضي في مسار المواجهة الداخلية والاستفزاز. أمّا حزب الله، الذي أعلن عبر النائب حسن فضل الله رفضه التخلي عن المتفجرات، فقد نقل الخلاف من مستوى المعالجة الأمنية والقضائية إلى المواجهة المباشرة مع السلطة.
نوصي بقراءة: سند يسجل 600 ألف مستخدم خلال يوم بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة
وكشفت الصحيفة عن أن حزب الله لم يعد يتعامل مع الضغوط الداخلية بالمنطق الذي حكم مواقفه سابقاً، وأن تراكم المواجهات، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وغياب أفق واضح للتسوية، قد يدفعه إلى إعادة حساباته بشأن حدود الاشتباك الداخلي.
ولفتت إلى أن عون سعى إلى دفع الجانب الأمريكى نحو الضغط على إسرائيل، بحسب تسريبات القصر. لكن مسار المطالب الأمريكية لا يوحي حتى الآن بأن هذا التوجه يحظى بالأولوية لدى واشنطن.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام؛ إنه لا تهاون أو تساهل بشأن التحقيق في قضية ضبط أكثر من نصف طن من المواد المتفجرة من نوعَي “تي أن تي” و”سي فور”.
وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي اللبناني كلود غانم استمع إلى موقوفين اثنين بقضية المواد المتفجرة حيث وضعت المضبوطات في عهدة الشرطة العسكرية اللبنانية.




