شهدت تدريبات نادي برشلونة الإسباني تطورًا مفاجئًا، بعد تعرض الجناح السويدي الشاب روني بردغجي لإصابة قوية على مستوى الركبة، أجبرته على مغادرة المران قبل نهايته، لتسود حالة من القلق الشديد داخل أروقة النادي الكتالوني.
ولم يستكمل اللاعب المران الجماعي بعدما ظهرت عليه علامات الألم الشديد، حيث تدخل الجهاز الطبي لتقديم الإسعافات الأولية، قبل خضوعه للفحوصات الشاملة للوقوف على طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.
وتسود حالة من القلق لدى الطاقم الطبي للنادي الكتالوني في انتظار نتائج الفحوصات والأشعة الدقيقة، وسط مؤشرات أولية تُرجح إمكانية غياب اللاعب الشاب لعدة أشهر، مع احتمالية خضوعه لعملية جراحية.
تصفح أيضًا: مانشستر يونايتد يحدد موعد حسم مستقبل راشفورد
وكان بردغجي قد خاض المران بعد استبعاده من قائمة الفريق المسافرة لخوض المواجهات الودية في مدينة أوديني الإيطالية، بقرار من المدرب الألماني هانز فليك، لتأتي هذه الإصابة وتضع حدًا لاحتمالات رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وتزيد هذه الإصابة من المخاوف داخل النادي، بالنظر إلى السجل الطبي للاعب، حيث سبق له التعافي من إصابة سابقة في الركبة أبعدته عن المستطيل الأخضر لمدة بلغت نحو 10 أشهر.
ومن المنتظر أن يصدر نادي برشلونة بيانًا رسميًا خلال الساعات القليلة المقبلة، لتوضيح التشخيص النهائي ومدة الغياب التقديرية، فور الانتهاء من كافة الفحوصات الطبية اللازمة.




