قالت إسلام آباد الثلاثاء، إن واشنطن وطهران تقتربان من «نوع من الترتيب» للسلام، بالتزامن مع وصول وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي إلى طهران، وذلك وسط ترقب بشأن المحادثات لإعادة فتح مضيق هرمز
ووصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي، إسلام آباد متوجهاً إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين.
وتؤدي باكستان دوراً في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران منذ بدء الحرب.ومن المقرر أن يبحث نقوي خلال الزيارة العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وكان قد استضاف نظيره الإيراني إسكندر مؤمني في إسلام آباد الشهر الماضي.
وتأتي الزيارة غداة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، تناولا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
اقرأ ايضا: بريطانيا تؤكد جاهزية قواتها المسلحة بعد تهديدات إيرانية
وأطلع عراقجي نظيره على أحدث مسار المحادثات مع عُمان بشأن تحديد ممر مناسب لعبور السفن بأمان عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى عزم طهران مواصلة هذا المسار. كما عرض دار موقف بلاده من الاتفاق الدفاعي الثلاثي بين باكستان والسعودية وتركيا.
وفي إسلام آباد، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» في إسلام آباد بأن «الأمور تتجه مجدداً نحو ترتيب للسلام أو اتفاق»، مضيفاً أن «المؤشرات خلال اليومين أو الثلاثة أيام الماضية تفيد بأننا قريبون من نوع من الترتيب». ورأى أن التوصل إلى سلام دائم سيصب في مصلحة المنطقة.
وجاءت تصريحاته مع تشديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقفه تجاه إيران، رغم استمرار المحادثات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وطالب ترمب طهران بدفع تعويضات عن أضرار هجمات سابقة اتهمها بالمسؤولية عنها، بعدما انتقد مطالبتها العلنية بتعويضات عن خسائر الحرب، رغم أن هذه المسألة لم تطرح في المفاوضات.
وتراجعت أسعار النفط عقب تصريحات آصف، مع تجدد الآمال في إمكان التوصل إلى اتفاق.




