خرج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن صمته بعد الخروج الصادم لمنتخب بلاده من بطولة كأس العالم 2026، معبرًا عن حزنه الشديد وإحباطه الكبير بعد الوداع المبكر للمنافسات.
وكان منتخب البرازيل قد ودع المونديال من دور الـ16 بعد الخسارة المفاجئة أمام منتخب النرويج بهدفين مقابل هدف، مما شكل صدمة جمايرية كبيرة لعشاق السامبا حول العالم.
ونشر جناح ريال مدريد رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، أوضح فيها أنه كان بحاجة إلى بضعة أيام من أجل التفكير والهدوء قبل الحديث إلى الجماهير الكبيرة التي ساندت الفريق.
وأكد النجم البرازيلي أن رؤية المشجعين من جميع الأعمار وهم يدعمون الفريق ويحتضنون حلم المونديال، جعلت من غير العادل بالنسبة له أن يظل صامتًا دون توجيه كلمة لهم.
قد يهمك أيضًا: ميركاتو الدوري العراقي يشتعل.. سباق الصفقات وتجديد عقود اللاعبين
وأضاف فينيسيوس أن ارتداء قميص منتخب البرازيل هو الفخر الأكبر في حياته، مشيرًا إلى أن مغادرة كأس العالم من دور الستة عشر تترك شعورًا قاسيًا للغاية ويصعب تفسيره في الوقت الحالي.
وأوضح اللاعب أنه استعد بشكل قوي وركز تمامًا من أجل تحقيق اللقب لإسعاد المشجعين وعائلته، واصفًا شعور الإحباط الذي يسيطر عليه حاليًا بأنه أمر لا يصدق.
وشدد نجم السامبا على أن البرازيل كانت تمتلك مجموعة قوية من اللاعبين قادرة على تقديم مستويات أفضل والذهاب بعيدًا في البطولة، لكن الفريق لم ينجح في تحقيق ذلك على أرض الملعب.
واختتم فينيسيوس جونيور رسالته بتقديم اعتذار صريح لجميع المشجعين بسبب الخروج المبكر، متعهدًا بالاستمرار في القتال ومواصلة العمل بكل قوة في الفترة المقبلة من أجل إعادة البرازيل إلى قمة كرة القدم العالمية مجددًا.




