باشرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحركاتها الجادة لترتيب أوراق منتخب المغرب استعداداً للاستحقاقات القادمة، وذلك فور انتهاء مشاركة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026.
وتستهدف الجامعة برمجة مباراة ودية من العيار الثقيل خلال فترة التوقف الدولي المقررة في شهر سبتمبر المقبل، قبل الاستعداد لتصفيات أمم إفريقيا.
منتخب المغرب كان قد ودع كأس العالم 2026، عندما تلقى الهزيمة بثنائية نظيفة أمام فرنسا، في الدور ربع النهائي.
أفادت تقارير إعلامية مغربية، بأن الجامعة دخلت في اتصالات رسمية مع اتحادي كرة القدم في كل من كولومبيا والمكسيك؛ بهدف التوصل إلى اتفاق لخوض مباراة ودية أمام أحد المنتخبين خلال “أسبوع الفيفا”، وذلك ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب المغربي.
تصفح أيضًا: من هو الكاميروني روكي مرسيانو صفقة الدوري الإماراتي الجديدة؟
يأتي التوجه نحو خيار المدارس اللاتينية بناءً على عدة عوامل فنية، أبرزها التصنيف العالمي، حيث يحتل المنتخبان الكولومبي والمكسيكي مكانة متقدمة ضمن أفضل 15 منتخباً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وبالنظر أيضًا إلى الأداء في كأس العالم 2026، بعدما نجح المنتخبان في بلوغ دور ثمن النهائي في كأس العالم 2026، مما يجعل مواجهة أحدهما اختباراً فنياً قوياً وحقيقياً لكتيبة أسود أطلس.
وتندرج هذه المواجهة ضمن خطة الإعداد لانطلاق التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي ستبدأ في فترة التوقف الدولي ذاتها.
ورغم أن فكرة مواجهة منتخب أوروبي لا تزال مطروحة على طاولة الجامعة، إلا أن المصادر تشير إلى صعوبة تحقيق ذلك. ويعود السبب الرئيسي إلى ارتباط معظم المنتخبات الأوروبية بمباريات رسمية ضمن منافسات “دوري الأمم الأوروبية”، مما يجعل إيجاد منافس أوروبي متاح أمراً معقداً.
وأمام هذه المعطيات، تبقى خيارات أمريكا اللاتينية هي الأقرب والأكثر واقعية، لتوفير احتكاك قوي يمنح الطاقم التقني فرصة مثالية لتقييم جاهزية اللاعبين قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية الإفريقية.




