كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل مثيرة حول عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة ريال مدريد، حيث فضل تلبية نداء رئيس النادي فلورنتينو بيريز على تولي تدريب منتخب بلاده البرتغال.
في شهر أبريل الماضي، وجد ريال مدريد نفسه في موقف رياضي معقد، مما دفع فلورنتينو بيريز للاتصال بجوزيه لطلب المساعدة.
وبحكم العلاقة الوثيقة والثقة المطلقة بين الطرفين، لم يتردد المدرب البرتغالي في قبول المهمة والعودة إلى النادي بعد 12 عامًا من رحيله، مفضلًا إياه على عدة عروض أخرى كانت مطروحة على طاولته.
قبل تدخل ريال مدريد، كان الاتحاد البرتغالي لكرة القدم قد حسم قراره بإنهاء مسيرة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، بغض النظر عن النتائج في كأس العالم.
اقرأ ايضا: رسالة جود بيلينجهام المؤثرة بعد خروج إنجلترا من كأس العالم 2026
وتوجهت الأنظار فوريًّا نحو البرتغالي، حيث استمع الأخير لمسؤولي الاتحاد ووصلت المحادثات بينهما إلى مراحل متقدمة لوضع أسس العمل مع المنتخب الوطني. ولكن بمجرد تلقيه مكالمة بيريز، اختار مورينيو العودة إلى العاصمة الإسبانية.
لإتمام عودته إلى قلعة “سانتياجو برنابيو”، كان لابد من دفع الشرط الجزائي لفسخ عقد مورينيو مع ناديه السابق بنفيكا. من جانبه، تفهم الاتحاد البرتغالي أسباب تراجع مدرب ريال مدريد، ووجه أنظاره سريعًا نحو المدرب المخضرم خورخي جيسوس ليتولى تدريب المنتخب.
وتأتي خطوة بيريز باستعادة مورينيو تكرارًا لاستراتيجيته الناجحة السابقة، حين أعاد زين الدين زيدان وكارلو أنشيلوتي، سعيًا منه لانتشال الفريق من الأزمة وتراجع النتائج خلال الموسمين الماضيين.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يحاول فيها الاتحاد البرتغالي الاستعانة بخدمات مورينيو. ففي عام 2012، وخلال فترته الأولى كمدرب لريال مدريد، تلقى عرضًا للجمع بين تدريب النادي والمنتخب في وقت واحد. إلا أن إدارة النادي الملكي رفضت الفكرة حينها وأغلقت الباب تمامًا أمام هذا المقترح.




