لم تعد SpaceX شركة صواريخ واتصالات فضائية فقط، إذ تكشف نتائجها الفصلية الجديدة أن أعمال الحوسبة والذكاء الاصطناعي بدأت تتحول إلى محرك مالي ضخم داخل إمبراطورية إيلون ماسك، مستفيدة من مراكز البيانات التي كانت مخصصة في الأصل لتدريب نماذج xAI ثم أعيد توجيه جزء من طاقتها لخدمة شركات أخرى، وهو تحول استراتيجي يضع SpaceX بصورة مباشرة في سوق البنية التحتية التي تعتمد عليها أكبر مختبرات الذكاء الاصطناعي.
تصفح أيضًا: من النص إلى الفيلم.. كيف غيرت أدوات توليد الفيديو صناعة السينما؟
وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch، ارتفعت إيرادات SpaceX في الربع الثاني من أربعة مليارات دولار أمريكي قبل عام إلى سبعة مليارات و800 مليون دولار أمريكي حاليًا بنمو بلغ 92%، وجاء نحو ملياري دولار من الزيادة من قطاع الذكاء الاصطناعي وحده، بينما أضاف Starlink نحو مليار و700 مليون دولار، كما كشفت الشركة عن إيرادات تعاقدية إضافية لخدمات الحوسبة بقيمة ستة مليارات و700 مليون دولار تبدأ في التصاعد خلال الأشهر المقبلة مع عملاء من بينهم Anthropic وGoogle.
توضح الأرقام أن مراكز البيانات التي أنشأتها منظومة ماسك لم تعد مجرد تكلفة لتدريب Grok بل أصل تجاري يمكن تأجيره لمنافسي xAI أنفسهم، وفي الوقت ذاته تجاوز الإنفاق الرأسمالي لـSpaceX خلال النصف الأول ثمانية وعشرين مليار دولار أمريكي، ما يشير إلى رهان بالغ الضخامة على البنية التحتية، وإذا استمر هذا المسار فقد تصبح الشركة حلقة تربط الأقمار الصناعية والطاقة والحوسبة ومراكز البيانات في منصة واحدة تستطيع بيع الاتصال والقوة الحاسوبية معًا.




