
أكد رئيس مجلس النواب الدكتور إبراهيم الطراونة أهمية التعاون والتشاور بين السلطتين التشريعية والقضائية، وفق أحكام الدستور، وبما يحفظ استقلال كل منهما واختصاصاتها، لإجراء مراجعة شاملة للتشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب والتطرف، وتحديد أي ثغرات تستدعي المعالجة، مشددًا على ضرورة تكامل جهود مؤسسات الدولة كافة في التصدي للفكر المتطرف وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطره، بما يسهم في حماية أمن الوطن واستقراره.
وجاء حديث الطراونة خلال استقباله في مكتبه بدار المجلس، اليوم، رئيس المجلس القضائي، رئيس محكمة التمييز، القاضي محمود العبابنة، الذي قدّم التهنئة للطراونة بمناسبة نيله ثقة زملائه النواب.
وأكد الطراونة أن سيادة القانون تشكّل ركيزة أساسية في بناء دولة المؤسسات، وصون الحقوق والحريات، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية التكامل بين السلطات الدستورية، مع الاحترام الكامل لاستقلال كل سلطة واختصاصاتها.
اقرأ ايضا: وزير الاتصال الحكومي: مواكبة التطورات الرقمية تعزز فاعلية الإعلام الحكومي وتوسّع الوصول إلى الجمهور
وقال الطراونة إن خطاب العرش السامي أكد أن سيادة القانون تتقدم على كل شيء، وأن القانون لا يعرف اسمًا ولا منصبًا ولا نفوذًا، مشددًا على أن هذه التوجيهات الملكية تشكّل أساسًا لترسيخ العدالة والمساواة أمام القانون وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وأضاف أن جلالة الملك أكد في خطاب العرش أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس الأمة في الحياة السياسية، وضرورة أن يكون صوتًا للوطن وحارسًا للمصلحة العامة ورقيبًا على الأداء الحكومي، واضعًا مصلحة الأردنيين في مقدمة الأولويات.
من جانبه، هنّأ العبابنة الطراونة بنيل ثقة زملائه النواب، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه، ومؤكدًا أهمية ترسيخ سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية مواصلة الجهود الوطنية لتطوير التشريعات وتعزيز كفاءة منظومة العدالة، بما يخدم المصلحة العامة ويصون الحقوق والحريات.






