
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبوله الجزئي للاستئناف الذي قدمه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بشأن العقوبات الموقعة على لاعبي المنتخب، وفي مقدمتهم لياندرو باريديس،عقب الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026.
وكان المنتخب الأرجنتيني خسر المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 التي أقيمت في يوليو الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية بهدف نظيف.
قرر الفيفا تخفيض عقوبة الإيقاف الموقعة على المدافع ناهويل مولينا من 7 مباريات إلى 4 مباريات فقط، مع تقليص الغرامة المالية المفروضة عليه من 90 ألف دولار إلى 60 ألف دولار.
في المقابل، تلقى لاعب الوسط لياندرو باريديس صدمة قوية بعدما رفض الفيفا الاستئناف الخاص به، وقرر تثبيت عقوبة إيقافه القاسية لمدة 10 مباريات كاملة، مع إلزامه بدفع غرامة مالية قدرها 90 ألف دولار.
من جانبه، أصدر الاتحاد الأرجنتيني بيانًا رسميًا أكد فيه أنه سيطلب حيثيات هذه القرارات من الاتحاد الدولي، تمهيدًا لتقديم استئناف جديد أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس)، لتقليص عقوبة باريديس.
نوصي بقراءة: رافينيا يطارد داني ألفيس ويستهدف كتابة التاريخ مع برشلونة
ويرى الجانب الأرجنتيني أنه يمتلك الحجج القانونية والموضوعية الكافية للمطالبة بمراجعة هذه العقوبات وإلغائها.
وكانت لجنة الانضباط التابعة للفيفا قد أصدرت هذه العقوبات بسبب هتافات تمييزية واشتباكات وقعت خلال المباراة النهائية للمونديال في شهر يوليو الماضي، والتي انتهت بفوز إسبانيا على الأرجنتين بهدف دون رد.
ولم تقتصر العقوبات على اللاعبين فقط، بل فرض الفيفا غرامة مالية ضخمة على الاتحاد الأرجنتيني بلغت 321 ألف دولار، بالإضافة إلى إلزامه بخوض مباريات بعدد محدود من الجماهير.
جاء ذلك بسبب مخالفات انضباطية في مباريات الأرجنتين ضد منتخبات الرأس الأخضر، مصر، سويسرا، إنجلترا، وإسبانيا.
كما شملت القرارات التأديبية السابقة إيقاف اللاعب تياجو ألمادا لمباراة واحدة، وإيقاف روبرتو أيالا، عضو الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين، لثلاث مباريات.
يذكر أن الفيفا كان قد وافق في شهر أغسطس الماضي على طلب الاتحاد الأرجنتيني بتطبيق هذه الإيقافات وخصمها من رصيد اللاعبين خلال المباريات الودية والمواجهات الرسمية التابعة لاتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول)، أيهما أقرب.






